في كتاباتي طلاسم و تعاويذ، و تمتمات و رائحة بخور أستحضر بها حالاتي،،لكن لا يعني ذلك أني مشعوذ أو ساحر..؟

و في حروفي نسبة كحول عالية..لذا ترونني احيانا أترنح يمينا و شمالاً..لكن لا يعني ذلك أني سكيراً..؟؟


 



 


بعدسة الفنان العالمي و الناقد محمد بوكرش في الملتقي الوطني للابداع الأدبي بالجلفة

كتبها علي فوزي ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 14:45 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون21

كتبها علي فوزي ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 19:02 م

قلم و ورقــــــــــــــة…؟؟،،،قلمٌ يحــاصره ألم، و يُطوِقُه حلمٌ يسكنه المستحيل،، و يأبى إلا أن يعيش في دهاليز الخيال بهذيان..تتراقص أمامه ورقة ناصعة البياض… تزهوا بأنوثتها الصارخة ، و تهزُها رجولته و فحولته..تغريه بدلعها ،و هي تقترب بتمَّنُع كاشفةً عن مفاتن سطورها العذراء …لترتفع رغبته في معاشرتها بِبَثِ حروفه التي اتخذها حرفةً، ليمتهن أصول الغرام ،و ليكمل كل فصول الحب بهيام..
أحــاول منعه و ردعه من رغبته بالانزواء بها ،فالارتواء الذي ينشده لن يزيده إلا عطشا ليزيدني بطشا و يمتد أنيني…
،،، يدعوها لغرفته المظلمة لارتكاب جريمته بانتهاكٍ و اغتصابٍ و سطوٍ على سطورها الرائعة.. التي جعلت نفسي فيها ضائعة، و لكنها تُلملم دمعةً تحجرت و أحلاما تكسرت ،،و هي ترتعد خوفـاً من أن يلوثها بسواده، و يصُبُ فيها مداده،، فتُحبل بشعرٍ يوصف ضفائرها،، و يرسم عيونها التي تسكبُ وحشة هائجة،، و رعبـاً من أن تُنجب معه خواطراً تحمل خطر الرذيلة، و تكشف معاصي روحٍ عليلة..إثمها أن أدركت الحب بالمستحيل و المستحيل بالحب..؟؟
،،،كيف أُثنيك أيها القلم، و أصد رغبتك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذ=يان مجنون(19)

كتبها علي فوزي ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 19:00 م

أشعرُ أني أبلغ السماء علواً، لأُلامس ضوء النجوم بجنون و هذيان ما زلت أنتصر دومــا في كبته،

و يُصاحبني خوفٌ من أن يتسرب بعض ما أُخفيه بسدِ الصمت.. لكي لا تصيب طلقات الجنون بعضٌ مني.. عواطف هي أشبه بالعواصف.. تجعلني داخل دوامتها، لينتابني شعوراً بالغثيان ، و حالة من الانتشاء.. يغيب فيه شئ من العقل. .العقل..؟؟ يَعقِل تعني يَربط أو يُقَيد.. بما يعني أن العقلَ رابط، و مُقيِد.. فليتني أستطيع عقل عقلي… لأتحرر و لو بجنون.. و أسمو و إن كان انحدارا ،،فهو غوصٌ أستخرج من خلاله درر الشجون، و لآلئ العشق … أُنمنم بها صورة في جبهة السماء.أتطلع إليها كل صبح و كل مساء .تغطيها غيوم داكنة تحجب نورها الذي كان يبعث دفئا يُبيد صقيع الحياة عبر إبتسامة تجعل الشروق ممكناً، و لو كان الغروب.. فعند الجنون تجتمع كل المتناقضات ،و تتحد على عتبته الأضداد، و تمتزج فيه كل معاني الأبجديات بسحر.. أحاول دومــأ إمتطاء صهوة الحروف لعلي أدرك لماذا يذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون 18

كتبها علي فوزي ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 19:15 م

ليلة استثنائية…
سُكون غير عــادي يملأ الغرفة، و ليل أرخى سدوله في ساعة متأخرة
الكل أوى لمأواه لأنفرد بألمي و بموال طويل من الآه.. لكن تقدّمتْ فيها مشاعر بدّدت هذا الظلامـ، و حرَّكت في داخلي الساكن بانتفاضةٍ عَجِزتُ في أن أُجهِضَهــا..و أخفقتُ في أن أكتم صَرَخات مارِد بصوت متقطع، و شارد.. رافضاً هذا السكون الممتد في ليلة مميزة..و شئ يجرفني بجنون نحو الجنون.. بتمتمات لا تتم هذيانها المتحشرج.
..حاولتُ مواجهة انهزامي.. مستنهِضاً ما تبقى من عقل أراه قد أُعتُقِل، و لم يسجل حضوره لإنقاذي من براثن الجنون..و ولى مدبراً..هارباً..مستسلماً أمام المارد الذي يسكنني و الذي أعتاد أن يواجه الضجيج بالسكون،
و السكون بالضجيج…
الصمت بالكلام ،
و الكلام بالصمت..
لأنجح كالعادة ،و أضفر بالفشل الذريع أمام سيل مريع، و ذكورة تنفلت لأنوثة تحاول الالتفاف حولها..بل تنفجر في شبح أنثى لا أتبين ملامحها.. تطلُ من خلال نافذتي بحروفٍ يكسُوها الحياء ،و يسكنُها مارد أسير يشبهني..يشبه ماردي.
تلعثم لساني..و لم تحط حروفي في مواقعها مرتجفةً ،و مختلفةً كاختلاف ليلتي التي أغراني فيها قمر على الأرض أغناني عن النظر لغيره…
ذهول، و روح تعانق السماء… فذبول و قشعريرة تعبر أجزائي و لا تزول، و مستحيل بيني و بينها يحول..
حاولت قراءَتها لكنني فقدت تلك البراعة،
و وجدت نفسي أتهجأ مفردات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون16

كتبها علي فوزي ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 17:13 م


الانتظـــــــــــــــار..

تعالي حبيبتي لنتعالى ،،و نسموا ببعض، و أقبلي لتلتقي يداي و تلتف حولك، فأُتلف فيك كل أحزاني ،و أقبلي مني عمرا و أحلاما بنيتها بك لأعوض ما فاتني من أيام كانت فيها آهتي خرســاء
.. يُرى أنيني فيها و لا يُسمع،
و نورا في غيبتك حبيبتي لا يسطع..
و قلبا يضيق كلما أتسع..
إنني هاهنا قابع حيث ركام أنفاسي الملتهبة
هلُمي لصدري حبيبتي و كوني قدري،، و ابيدي وحدتي و عانقي روحي الضمئى لترتوي بك،
و ضميني لتحميني من وجع غربتي، و رغبتي الشرسة في إقتحام، و إلتحام يجمعنا فلا نفترق..
هذا الشتاء أكثر برداً ترتعد من خلاله فرائسي،، و يجعلني أضم جنباي إلى صدري، فقد غاب من كان يبعث الدفء فيلهبني شوقــا.. يبدد لسعات البرد القارص، و بخطوات شاردة مثقلة من جسد مرهق..
يتمايل ثملاً بحنين لا ينطفئ إلا ليشتعل،
و لا يتعطل إلا ليشتغل في حالة من السكــر..فابتعادي عنك حبيبتي تتلوه عودة مرغمة..
مازالت خطواتي ترداد أماكننا التي أعتدنا فيها اللقاء، و كانت فيها كل الأماني، و كم هي خاوية على عروشها..؟؟
عندما تشتد بي حالة التذكر و حالات الشوق.. أجدني في المكان الذي أعتدنا اللقاء فيه ،و منه ننطلق حيث نريد..أصبح المكان بدونك
باهتا ..
حزينا
و كأنه يفتقدك كما أفتقدك..
أجلس حيث كنا نجلس و يعاودني شعور الانتظارو الترقب و النظر بين الحين و الحين الى عقارب الساعة اللاسعــة، و النهوض مرة أخرى بمشاعر متناقضة تختلط بالفرحة و الخوف من أن لا تأتي؟؟؟و الجلوس مرة أخرى فاتحا لصفحات الجريدة و قراءة العناوين،، لألتفت مرة أخرى في كل الاتجاهات لعل عيوني تكتحل برؤيتك..؟؟
أشعل سيجارتي….
أطفؤها لأشعل أخرى…..
فيلوح لي شبح اليأس و يرتسم العبوس على وجهي، و حالة من الكآبة سرعان ما تنقشع، و أنا أراك من بين الجموع تسارعين في خطواتك نحوي ترافقك إبتسامتك التي تبيد كل معاناتي..تُقبّلينني ،،و تسأليني هل أطلت علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون17

كتبها علي فوزي ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 17:06 م

…أصبح ماضيك يتتبعني كظلي و يدور حولي… يأفل ليظهر من جديد و بتجديد يبددني لأسترجع أياماً حالمة أورثت كماً من الألم ..و على يقين من أنك قد أخذت نصيبك منهــا و تجترين نفس الصور و تسمعين نفس الهمسات تصب صبــا في روحك لتسقي ذلك التاريخ و ينبت مرة أخرى …يخمد ، فنظن أنه قد مات .
لنصطدم بأنه ما زال قابعا فينا..
..أراك الآن بقلبي تحتضنين نفسك كلما انتابتك همساتي، و استرجعتِ لمساتي فيلوح الماضي بكل تلك الحلاوة بمرارة، فتتدحرج على خدودك الوردية دموعا بغزارة، تبلل ذلك الوجه الذي عكِفتُ زمنــاً من عمري في النظر إليه.. حتى في غيابه ،و يحز في نفسي أن أناملي تُسجل بُعدَها عنكِ ،فلا يتسنى لي أن أمسح تلك العَبَــــرات.. كما الآن تنهمــر عِباراتي ، و تهوي حروفي ساقطة في قاع الوحشة و الاشتياق..
من هنا أختلس النظر إليك حبيبتي و أنا مغمض العينين، لألمحك و أنت تشُدين شَعرك، و تنفلت منك مشاعرك،، ليجرفكِ سيل من الحب الجارف و الوهج العاصف…
تستمتعين …
و تبتسمين…
فتتألمين أكثر، و تحسين بإختناق … و ضيقٍ تحاولين الفرار منه.
و إبعاد فكركِ عني.. مذكرةً أنه ماضي مضى ،و أنتهى …
لتستسلمين أنه أجمل ماضٍ أعطى لحياتك معناً بمعيتي ،و مرحلةً بمرارتها كانت حلة أكتساها زمنك..
فعشتِ كما تريدين، و كما كنتِ دومــاً تحلمين..
و إنْ اقْتُلِعْتُ منك اقتلاعا، و رافقتُ الفراق، فأنا ما زلت فيكِ و حبي فيكِ باق..
أرقُبـُكِ من هنــا و بيقين: أنه لا يمكن أن تكوني قد نسيتِ تلك السنين…وبذلك الحنين المجنون.. ،و الأنين المرافق لطيفي الذي يتسلل و إن كانت الأبواب موصدةً.. مخترقاً سُمْك الجدران، و عابرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها البحر أتذكرني؟؟

كتبها علي فوزي ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 14:45 م

أيــــــــها البحر أتذكرني؟!!

،،،التواريخ المميَّزة في حياتي دومــاً تأخُذُ مكانـــــــــــهَا الأمامي في ذاكِرتي.. فلا تََْنْسَى، و إنْ أردْتُ ذلك..

محتفظةً بكل الصور، و كل الأصوات المرتفعة و الخافتة.. لتعلقَ بذهني تلك اللحظات مع كامل اختلاجاتي ،

و لا أجد إلا أن أستسلم لتسترسل ذاكرتي و يُعَـــاد حس ذلك اليوم..و تلك الساعات بل كل الثواني..

أكيد تذكــرني أم أنك نسيت ؟..أنا من كان يدندن ألحانه على مسامع حبيبته من بين هذه الصخور ..على تلك الصخــرة محتضنا إياها، و كنتَ أنتَ تداعِبُنا بأمواجك التي كنتَ ترسلها بين الحين و الحين عازفا بهديرك…

كنت أحس بغيرتك..؟؟

أم هي فرحتك حينما يلتقي العشاق عندك، فيكثر مدُك و جزرك ، و كأنك ترقُصُ طرباً أو ربما تعاني غضبــاً.. ؟

أيها البحر لن يجد العشاق مكان أفضل من الاقتراب الى سواحلك ، أو ركُوبَ سطحِك بقوارب تحملُ قلوباً تتقارب أكثر بتمايل..فالبرد الذي كنتَ تبعثه فينا كُنتُ أنشده ..لأنه يُشعِلُ الدفء فينا أكثر، يجعلنا نتعانق فلا نأبه ببردك و لا نلتفت لقرك..

أم كان يقلقك ما كنت أنتزعه إنتزاعــا.؟؟ً لأن حبيبتي كانت تحبُ أن تهِبَني ما أختطِفُهُ منهــا، و كانت تسعدْ بذلك،، و تشعر بالدفء أكثر فتبتسم..خافضة لعيونهــا في إستحيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون15

كتبها علي فوزي ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 14:30 م

 


 

 

…عــــــذراً قيثارتي،
و عــَـفوكِ إن حضنتُ غيركِ، و عزفتُ الحاني السعيدة فيــها.. لتَكتمل نوتات أحلى الأغاني بأجمل الكلمات التي تنفجـــرُ بهذيان، و حالة سُكر بجنون يتخبطني،،
يزلزلني،
يبعثرني…
لتُخْرِج روحي أثقالها، و تلملمني مرة أخرى، لأدمن شهوة ضيــاع نفسي مني فيك ، و إيجادها ثانيةً.مستيقظا على حقيقة حبكــ الذي جعلني أشعر بطفولتي تقودني فيها مشاعري باندفاع،
و بــــراءة،
و حيوية تملأني شغباً ، لأكون مداعبا و ملاعباً عنـيداً ..
ألهو بمتعة قُرْبِـــــــــــــك،
و أغفوا على دقات قلبك، فلا زال في داخلي حبيبتي زمنــاً طفولياً كنت أُدَّخِره لأستهلكه بك..
يحتاج أن يُكتمل فيــك. يعانق أمومتك قبل نضجهـــا، قبل أن يتغير نبعها ليُصَّب في غيري… و ما زلت أتوق أن أُُُسْند رأسي على حجرك.مقتطفا من ثمرات فروعك ما تهفوا إليه نفسي.. مداعبةً خصلات شَعري، و تسردين لي قصص العشق، و الغرام لأتعلم كيف أدخل حدائقك لأنـــام، و أنا مطمئن إن لم تتحقق باقي الأحلام،
.. تعيدي بنائي بك من جديد فأغير شهادة ميلادي و جنسيتي، و تكونين الوطن… فأنت من فجَّرت في روحي ينابيع الرجولة، تتدفق فيك ، لأغرقَ أكثــــــر. غرقـــاً أرتّد فيه أنفاسي، ليمتلئ صدري و أتذوق فيها نكهة الحياة، و يصير معنى لعبق الورد، و حلاوة الشهد..و نحيي من جديد لغة النرجس،
و الريــــــــــــــاحين ،
و اليــــــــــــــــــاسمين ،
و الجـــــــــــــــــوري،،
فتتنفس البساتين و تغرد الطيور، و هي تنتقل من غصن إلى آخـــر.. تتراقص الفراشات من بين الزهور تزهوا بألوان أجنحتها،، و نحقن أرواحنا بأريج ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون(14)

كتبها علي فوزي ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 16:35 م

هذيان مجنون(14)

يدي في يدها والصمت ثالثنا ، يتوسّطنا ، و رابعنا غضب أكتمه ،
أحاول عبثا إخفاءه ببسمة تظهــر داكنة عبر تقاسيم وجهي ، التي تكشف بوضوح ما يجتاحني
و يعتريني من نظرات المارين إلى حبيبتي،،، كم كنت مرتاحا و نحن وحدنا كنت في مأمن من هذا الشعور القاتل و الموجع، و كما عهدتها بإحساسها الأنثوي شعرتْ بانزعاجي و قالتْ وبسمة ترافق شفتاها :
ممن تغار..؟؟
و قد أبدْتُّ أسماء الرجال و اخترت اسمك…
و حرقت كل الصور و اخترت رسمك…
و صَمَمْتُ أذناي عن كل همس واستبقيت همسك…
و سَدَدْتُ كل الدروب إلا دربك لأختار حبك وقربك…
حبيبي أحلامي ضاجعت أحلامك و أنجبت هذيانا يتوالد بجنون ، فقد أحببت نفسي لانتمائي إليك ،
ولقد غيرت تاريخ ميلادي بيوم لقياك وأقتحمتَ أسوار مدينتي فكتبتها باسمك ، واستطعتَ أن تحوِّل ضعفي إلى قوة.
أنت يـــــــــــــا أيّها الرجل من كنت تنقصني ، و أنا من أكملك.. فلا حياة لي بدون حضور منك يجعلني أغيب في هواك … !
أنت من فجّــر ينابيع أنوثتي، و بث فيها وهجاً فتناغم حنيني مع أنيني …
أنت من أكتشفت كنوزي فصارت من حقك،و صارت لك و إليك لا لغيرك…
أنت من حرّرني لأهبك نفسي، فأكون لك جارية تخدمك و تسهر على راحتك و ملكةً تبسط سلطتها على قلبك و روحـك فتحرص على كسب رضاها، و تعاملني كقطعة أثرية بحرصٍ، خشية أن تخدش أو تسقط منك سهوا فتنكسر.
أنت من زرعت أرض روحي التي كانت قاحلة قبل أن التقي بك لتج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون(13)

كتبها علي فوزي ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 17:57 م

هــــــــذيان مجنون(13)



هذيان مجنون(13)
نامي حبيبتي… نامي على ذراعي
،، فكم أحب أن أرى ذلك الصفـــاء الذي يكون على محياك عندما يعتريك النوم .لأبقى مستأنسا بنورك و إشراقـــك، و تلك الملامح الطفولية التي تتسمين بهــا.. و اعذريني حبيبتي إن ابتعدت قليلا لأنني أخشى أن توقظك دقات قلبي، فتُذهب عنك غفوة النوم، و تُذهب عني لذة التأمل فيك دون أن تديري بوجهــك عني خجلا أو تمنعـــاً.. خشية أن يمتلئ قلبي أو يراودني الملل ،و أقرأك أكثر لأعي أبجديات ذاتي ..التي ذابت فيك…
حوريتي،، حبيبتي أنفاسك تطربني ففي كل شهيق و كل زفرة أود أن تكون معها أنفاسي ممتزجة، لتتداول في صدورنا فقط، فلا ينبغي لأنفاس تخرج منك إلا أن تسكنني لتنساب في أجزائي و أعماقي،،!!
و أمام هذا الهدوء. ضجيج يحتويني في صمت، و أنا أتمعن في خصلات شعرك الناعم المتدفق على وجهك و على جسدك، و يداك الرقيقتان..و ذلك الجيد الذي يتجمل بذلك العقد الذي أهديته لك يوما بلا مناسبة فهدياي لا تنتظر موسمــا، و لا تتقيد بمناسبة..
نامي حبيبتي نامي…و دعيني أهذي بجنون فليتني أملك موهبة بيكاسو لأرسمك رسمــاً أكون فيه، أو أنامل موزار لأجعلك لحناً شرقياً أنام و أصحوا عليه.. يرافقني بعزف في رحلتي فيك التي لن تنتهي. لأكتشف عالمك بشجاعة عنتر ،و قلب قيس الثمل بالجنون.. فكم أرغب في أن أبتهج بفتوحاتي فيك…

تتوسدين ذراعي ، و لن أسحبها من عليك حتى تصحين، لعلّ أحلامــاً جميلةً تزور هذا الجمـــال.. فأكون فيك جميلا،و تتألق روحي لتتسلق أعالي مراتب السعادة، لأحلق في فضائها بجناحَيْ حبك و هواك.،فكثيرا ما كنت أحسد الطيور في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



أشكر كــل الزوار...ولكم كامـــــــــل المحبة والاحتــــرام....مودتي وتقديري....وأعيدو علينا الزيارة...في انتظاركم دائمـــا...علي فوزي ضيف