ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
في كتاباتي طلاسم و تعاويذ، و تمتمات و رائحة بخور أستحضر بها حالاتي،،لكن لا يعني ذلك أني مشعوذ أو ساحر..؟
و في حروفي نسبة كحول عالية..لذا ترونني احيانا أترنح يمينا و شمالاً..لكن لا يعني ذلك أني سكيراً..؟؟
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أشعرُ أني أبلغ السماء علواً، لأُلامس ضوء النجوم بجنون و هذيان ما زلت أنتصر دومــا في كبته،
و يُصاحبني خوفٌ من أن يتسرب بعض ما أُخفيه بسدِ الصمت.. لكي لا تصيب طلقات الجنون بعضٌ مني.. عواطف هي أشبه بالعواصف.. تجعلني داخل دوامتها، لينتابني شعوراً بالغثيان ، و حالة من الانتشاء.. يغيب فيه شئ من العقل. .العقل..؟؟ يَعقِل تعني يَربط أو يُقَيد.. بما يعني أن العقلَ رابط، و مُقيِد.. فليتني أستطيع عقل عقلي… لأتحرر و لو بجنون.. و أسمو و إن كان انحدارا ،،فهو غوصٌ أستخرج من خلاله درر الشجون، و لآلئ العشق … أُنمنم بها صورة في جبهة السماء.أتطلع إليها كل صبح و كل مساء .تغطيها غيوم داكنة تحجب نورها الذي كان يبعث دفئا يُبيد صقيع الحياة عبر إبتسامة تجعل الشروق ممكناً، و لو كان الغروب.. فعند الجنون تجتمع كل المتناقضات ،و تتحد على عتبته الأضداد، و تمتزج فيه كل معاني الأبجديات بسحر.. أحاول دومــأ إمتطاء صهوة الحروف لعلي أدرك لماذا يذ
الانتظـــــــــــــــار..
تعالي حبيبتي لنتعالى ،،و نسموا ببعض، و أقبلي لتلتقي يداي و تلتف حولك، فأُتلف فيك كل أحزاني ،و أقبلي مني عمرا و أحلاما بنيتها بك لأعوض ما فاتني من أيام كانت فيها آهتي خرســاء
.. يُرى أنيني فيها و لا يُسمع،
و نورا في غيبتك حبيبتي لا يسطع..
و قلبا يضيق كلما أتسع..
إنني هاهنا قابع حيث ركام أنفاسي الملتهبة
هلُمي لصدري حبيبتي و كوني قدري،، و ابيدي وحدتي و عانقي روحي الضمئى لترتوي بك،
و ضميني لتحميني من وجع غربتي، و رغبتي الشرسة في إقتحام، و إلتحام يجمعنا فلا نفترق..
هذا الشتاء أكثر برداً ترتعد من خلاله فرائسي،، و يجعلني أضم جنباي إلى صدري، فقد غاب من كان يبعث الدفء فيلهبني شوقــا.. يبدد لسعات البرد القارص، و بخطوات شاردة مثقلة من جسد مرهق..
يتمايل ثملاً بحنين لا ينطفئ إلا ليشتعل،
و لا يتعطل إلا ليشتغل في حالة من السكــر..فابتعادي عنك حبيبتي تتلوه عودة مرغمة..
مازالت خطواتي ترداد أماكننا التي أعتدنا فيها اللقاء، و كانت فيها كل الأماني، و كم هي خاوية على عروشها..؟؟
عندما تشتد بي حالة التذكر و حالات الشوق.. أجدني في المكان الذي أعتدنا اللقاء فيه ،و منه ننطلق حيث نريد..أصبح المكان بدونك
باهتا ..
حزينا
و كأنه يفتقدك كما أفتقدك..
أجلس حيث كنا نجلس و يعاودني شعور الانتظارو الترقب و النظر بين الحين و الحين الى عقارب الساعة اللاسعــة، و النهوض مرة أخرى بمشاعر متناقضة تختلط بالفرحة و الخوف من أن لا تأتي؟؟؟و الجلوس مرة أخرى فاتحا لصفحات الجريدة و قراءة العناوين،، لألتفت مرة أخرى في كل الاتجاهات لعل عيوني تكتحل برؤيتك..؟؟
أشعل سيجارتي….
أطفؤها لأشعل أخرى…..
فيلوح لي شبح اليأس و يرتسم العبوس على وجهي، و حالة من الكآبة سرعان ما تنقشع، و أنا أراك من بين الجموع تسارعين في خطواتك نحوي ترافقك إبتسامتك التي تبيد كل معاناتي..تُقبّلينني ،،و تسأليني هل أطلت علي
…أصبح ماضيك يتتبعني كظلي و يدور حولي… يأفل ليظهر من جديد و بتجديد يبددني لأسترجع أياماً حالمة أورثت كماً من الألم ..و على يقين من أنك قد أخذت نصيبك منهــا و تجترين نفس الصور و تسمعين نفس الهمسات تصب صبــا في روحك لتسقي ذلك التاريخ و ينبت مرة أخرى …يخمد ، فنظن أنه قد مات .
لنصطدم بأنه ما زال قابعا فينا..
..أراك الآن بقلبي تحتضنين نفسك كلما انتابتك همساتي، و استرجعتِ لمساتي فيلوح الماضي بكل تلك الحلاوة بمرارة، فتتدحرج على خدودك الوردية دموعا بغزارة، تبلل ذلك الوجه الذي عكِفتُ زمنــاً من عمري في النظر إليه.. حتى في غيابه ،و يحز في نفسي أن أناملي تُسجل بُعدَها عنكِ ،فلا يتسنى لي أن أمسح تلك العَبَــــرات.. كما الآن تنهمــر عِباراتي ، و تهوي حروفي ساقطة في قاع الوحشة و الاشتياق..
من هنا أختلس النظر إليك حبيبتي و أنا مغمض العينين، لألمحك و أنت تشُدين شَعرك، و تنفلت منك مشاعرك،، ليجرفكِ سيل من الحب الجارف و الوهج العاصف…
تستمتعين …
و تبتسمين…
فتتألمين أكثر، و تحسين بإختناق … و ضيقٍ تحاولين الفرار منه.
و إبعاد فكركِ عني.. مذكرةً أنه ماضي مضى ،و أنتهى …
لتستسلمين أنه أجمل ماضٍ أعطى لحياتك معناً بمعيتي ،و مرحلةً بمرارتها كانت حلة أكتساها زمنك..
فعشتِ كما تريدين، و كما كنتِ دومــاً تحلمين..
و إنْ اقْتُلِعْتُ منك اقتلاعا، و رافقتُ الفراق، فأنا ما زلت فيكِ و حبي فيكِ باق..
أرقُبـُكِ من هنــا و بيقين: أنه لا يمكن أن تكوني قد نسيتِ تلك السنين…وبذلك الحنين المجنون.. ،و الأنين المرافق لطيفي الذي يتسلل و إن كانت الأبواب موصدةً.. مخترقاً سُمْك الجدران، و عابرا
…عــــــذراً قيثارتي،
و عــَـفوكِ إن حضنتُ غيركِ، و عزفتُ الحاني السعيدة فيــها.. لتَكتمل نوتات أحلى الأغاني بأجمل الكلمات التي تنفجـــرُ بهذيان، و حالة سُكر بجنون يتخبطني،،
يزلزلني،
يبعثرني…
لتُخْرِج روحي أثقالها، و تلملمني مرة أخرى، لأدمن شهوة ضيــاع نفسي مني فيك ، و إيجادها ثانيةً.مستيقظا على حقيقة حبكــ الذي جعلني أشعر بطفولتي تقودني فيها مشاعري باندفاع،
و بــــراءة،
و حيوية تملأني شغباً ، لأكون مداعبا و ملاعباً عنـيداً ..
ألهو بمتعة قُرْبِـــــــــــــك،
و أغفوا على دقات قلبك، فلا زال في داخلي حبيبتي زمنــاً طفولياً كنت أُدَّخِره لأستهلكه بك..
يحتاج أن يُكتمل فيــك. يعانق أمومتك قبل نضجهـــا، قبل أن يتغير نبعها ليُصَّب في غيري… و ما زلت أتوق أن أُُُسْند رأسي على حجرك.مقتطفا من ثمرات فروعك ما تهفوا إليه نفسي.. مداعبةً خصلات شَعري، و تسردين لي قصص العشق، و الغرام لأتعلم كيف أدخل حدائقك لأنـــام، و أنا مطمئن إن لم تتحقق باقي الأحلام،
.. تعيدي بنائي بك من جديد فأغير شهادة ميلادي و جنسيتي، و تكونين الوطن… فأنت من فجَّرت في روحي ينابيع الرجولة، تتدفق فيك ، لأغرقَ أكثــــــر. غرقـــاً أرتّد فيه أنفاسي، ليمتلئ صدري و أتذوق فيها نكهة الحياة، و يصير معنى لعبق الورد، و حلاوة الشهد..و نحيي من جديد لغة النرجس،
و الريــــــــــــــاحين ،
و اليــــــــــــــــــاسمين ،
و الجـــــــــــــــــوري،،
فتتنفس البساتين و تغرد الطيور، و هي تنتقل من غصن إلى آخـــر.. تتراقص الفراشات من بين الزهور تزهوا بألوان أجنحتها،، و نحقن أرواحنا بأريج ا
يدي في يدها والصمت ثالثنا ، يتوسّطنا ، و رابعنا غضب أكتمه ،
أحاول عبثا إخفاءه ببسمة تظهــر داكنة عبر تقاسيم وجهي ، التي تكشف بوضوح ما يجتاحني
و يعتريني من نظرات المارين إلى حبيبتي،،، كم كنت مرتاحا و نحن وحدنا كنت في مأمن من هذا الشعور القاتل و الموجع، و كما عهدتها بإحساسها الأنثوي شعرتْ بانزعاجي و قالتْ وبسمة ترافق شفتاها :
ممن تغار..؟؟
و قد أبدْتُّ أسماء الرجال و اخترت اسمك…
و حرقت كل الصور و اخترت رسمك…
و صَمَمْتُ أذناي عن كل همس واستبقيت همسك…
و سَدَدْتُ كل الدروب إلا دربك لأختار حبك وقربك…
حبيبي أحلامي ضاجعت أحلامك و أنجبت هذيانا يتوالد بجنون ، فقد أحببت نفسي لانتمائي إليك ،
ولقد غيرت تاريخ ميلادي بيوم لقياك وأقتحمتَ أسوار مدينتي فكتبتها باسمك ، واستطعتَ أن تحوِّل ضعفي إلى قوة.
أنت يـــــــــــــا أيّها الرجل من كنت تنقصني ، و أنا من أكملك.. فلا حياة لي بدون حضور منك يجعلني أغيب في هواك … !
أنت من فجّــر ينابيع أنوثتي، و بث فيها وهجاً فتناغم حنيني مع أنيني …
أنت من أكتشفت كنوزي فصارت من حقك،و صارت لك و إليك لا لغيرك…
أنت من حرّرني لأهبك نفسي، فأكون لك جارية تخدمك و تسهر على راحتك و ملكةً تبسط سلطتها على قلبك و روحـك فتحرص على كسب رضاها، و تعاملني كقطعة أثرية بحرصٍ، خشية أن تخدش أو تسقط منك سهوا فتنكسر.
أنت من زرعت أرض روحي التي كانت قاحلة قبل أن التقي بك لتج
هــــــــذيان مجنون(13)

تتوسدين ذراعي ، و لن أسحبها من عليك حتى تصحين، لعلّ أحلامــاً جميلةً تزور هذا الجمـــال.. فأكون فيك جميلا،و تتألق روحي لتتسلق أعالي مراتب السعادة، لأحلق في فضائها بجناحَيْ حبك و هواك.،فكثيرا ما كنت أحسد الطيور في
أشكر كــل الزوار...ولكم كامـــــــــل المحبة والاحتــــرام....مودتي وتقديري....وأعيدو علينا الزيارة...في انتظاركم دائمـــا...علي فوزي ضيف










