Yahoo!

في كتاباتي طلاسم و تعاويذ، و تمتمات و رائحة بخور أستحضر بها حالاتي،،لكن لا يعني ذلك أني مشعوذ أو ساحر..؟

و في حروفي نسبة كحول عالية..لذا ترونني احيانا أترنح يمينا و شمالاً..لكن لا يعني ذلك أني سكيراً..؟؟
 

http://alifouzi.co.cc/


مُجبــرٌ أنا على طقطقة فقرات ألآمي متمدداً عبر أحلامي..!!!http://alifouzi.co.cc/

 

هذيان مجنون”61″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:55 م

 

.

 . .

 ….في أيام من حياتك أراها في “الغيب.”

،،، أراكِ تقرئين حروفي، و تتّبعي سطوري.. بدمع يحجب عنك القراءة،،

 لتمسحيها… ،فتمتلئ مرة أخرى،،؟!

و أنتِ مقترنة بغيري،و كم حاولتِ تجنب مكاناً في ذاكرتكِ

يحمل اسمي ،و يحفظ رسمي، كنتِ دوما تخفقين في إبادتي منها..؟!! ،

 و كأنك تجدين فيّ نكهة البّن، أو التبغ بعد تعوُّد..!!

تُجْهشِين بالبكاء.. تضعي كتابي جانباً، كي تستهلكين ما فيكِ من بكاء..!!

…حتى تتفرغي لما بقيّ من كلمات، تدركين جيداً أنها لم تكن لتخرج لولا أنها مرخصة بالصدق من عمق روحي النازفة ، العازفة دوماً بنوتات حزينة

ذات موال طويييييل..؟!!

 تتنَّهدي تنهيدةً تحمل أنفاسي ،

و أنت تعيشين حياة منفصمة بين روح لي، و جسد سكن بنيانه غيري..!!

 ،، نوافذه مغلقة بإحكام.. أصبح زجاجه غبار يمنع أي ضوء يمكن أن يتسلل داخله..!!

هَجَرَتهَ صاحبتُه، أو سكنتْ زاوية منه ، فأعتكفت فيه في حياة بإقامة جبرية جبارة..؟!

يا إلاهي… لا زلتِ تبكين، و أنتِ تستحضرين أمامكِ جنوني ، و شغبي و بسماتي،

 و ضحكاتي مع نظراتي التي ما وصلتُ فيها الى حالة إشباع، و تسمعين صوتي ،

و أنا أدندن لك دندناتي الحزينة ، تنصتين بإمعان،

 و تبتسمي لتدندن فيك بسعادة حد الغبطة..

 تغمرك بتصفيق أنحني لكِ فيه من على منصتي..؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”60″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:53 م

 . ،،، ،،كلما أشتاقتْ روحي، و تاقت لك أتفقد رفوف الذاكرة ..

 بعدما أأخذ لنفسي وضعاً يساعد على نسياني فيك..

لألتقط منك ما يُسكِن جوعي الذي يمزق أحشاء قلبي بجنون،

 و يُهدئ من روع روحي التي لا تجد ذاتها إلا في شبحك الباسم

الذي يبزق عليّ كفجر يتفتح بوروده ليفجر في داخلي تكهناتي العشقية..!!

على قلعة أنوثتك لأراني منساباً كخصلات شعرك ،

،و في داخلي بريقاً من بريق عينيك،

متعطرا برائحتك أنتِ لا العطر الذي تتعطرين به،

 لأنه يسبق إلى حواسي أي عطر تمت معالجته، و تعبأ في زجاجات فارغة..؟!

يا عطراً لا ينضب إلا بالموت..؟!!

و في ظل سكرة عطرك ،،أجد نفسي تحت سياط عينيك..

فتذهب عني الكلمات، و أستمر في تحديقي أرقُب حتى طرفات جفونك..

 و بين طرفة، و طرفة مشاعر متطرفة تجتاحني

 فلا أنا عليّ و لا أنتِ أنتِ.. و لا الزمان يلازمنا الآن،، و لا المكان بالمكان،،

 تتساقط أوجاع عمري، و تضمحل بما تكتحل عيونك ،

و لا أستفيق إلا عبر صوتك المباغت لي: عليّ عليّ..

لألمح خجل يزيدك بهاءاً بإحمرار على وجنتيك…

دون أن تدري أنك أخذتني مني،و من أمنيات أعيشها بين رمش و رمش

..أدٌّقَ فيها بين دقة ،و دقة كما أتلاشى بعد كل زفير يتلوه شهيق..

 …أترك قلبي يحدثك، و أرقُب أنا على مقربة شفتاك.

لأشفي غليلي عبر بسماتك التي تتسم بالصفاء، و تبعث في نفسي أمانا و إطمئناناً..

أني أتمتع فدعيني أأخذ نفسا عميقاً …

لأن ما أتعرض له من حُسنك يستهلك طاقتي و يهلكني نشوة،

و يشعرني بفاقتي و إحتياجي لأجتياحك..؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”59″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:47 م

.
.
.
أفترقنا و أحترقنــا،،
لأجد نفسي أضعف من أن ألتفت إليك..
و أنا أدُّس أنيناً كلما أرتسمتْ أمامي دموعاً ملأت
عينيكِ الجميلتين..
و كنت أسترق السمع لصياح قلبك لبقاء أكثر،..
و صراخ قلبي ،و هو يحدثني
أن أتأخر قليلاً عن موعد إقلاعي من محطتك..
عساني أن أضيف لزمني ما يلزمني
كعاشقٍ ثمل حد التهور مثلي!!
قد تعوّد على الإرتشاف من نبع ما يتقاطر من أنوثتك
التي زجّت بمعاني المسافة..؟!
فهل تستطيع يوما أن تحقق المستحيل..؟؟!!
،،إني أتساءل فقط كعادتي حيث تحتلني جيوشٌ من الأسئلة الأرنبية
لتختلط داخلي في أكواب إستفهاماتي كمحاليل كيميائية
تتفاعل بدخان و ببخار يتحول الى حروف ملتهبة لكنها متعبة..
حيث تتخبّط على أوراقي كأسماك وقعت في طعم صياد تسلّح بعد تعوُّد على الصبر..!!
…و قد أعّد مسبقاً ما يلزمه من كبريت و فحم،
و بعض الورق
لطهي كلماته على نار هادئة بجنون قلب و ذاكرة مقلوبة و مغلوبة
لا زالت تُزاول نشاطها في الإجترار، و كأن بها عطل يمنعها من التوقف.!!.
،،لذلك يا حبيبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”58″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:45 م

 . تتشابك الأرواح حينما تتشابه حتى عبر حالات نفور،

 فتشُّبُ فيها نارا،ً و أشواقاً تنصهــر و تعرق بسيل من الدموع..

 كما أرى دمعكِ الآن ..ترسم ممّرات على وجنتيك..؟

لا تبكِ سيدتي..فأنا لم أعرف بعد كيف أكون قوياً أمام دمع أنثى

حتى و إن كانت تحايلاً ،و دلالاً بسبق إصرار..

 فقط لأني مؤمنٌ بك ،فقد وحّدتُ بوحدانيتك منذ أعتنقتك

 عن غير إرادة بقناعة ذاك العناق الطوييييييل ..ذات ضعف و قوة…!!

فلم يعد عندي ما أحرمك منه، و لا ما أمنعه عنكِ..فلا تبكين.!!

،،لا تبك سيدتي…لا تبكِ رغم ما يشع في عينيك من بريق

يأسرني عند البكاء،.!!!

 فحينها بعض أطماعي الثمينة فيك تتحقق دون عناء،

بما يتسنى لي أن أحضنك،، أو أقبلك بقبلتي الدافئة على جبينك..

.أُقوِّي بها ضعفك باستنشاق أكاد أنسى فيه الزفير…

و ألُّفُ حولك ذراعاي كي تتوسطين قلبي و رئتي لأنبض بك،،

 و أتنفسك سيجارة أدمنت شراب إحتراقها،، فيمدني بنشوة حياة لذيذة..

أنسى فيها تراثي، و أتناسى فيها ميراثي،!!؟

 ..فلا أعيش إلا لحظاتكِ.. بحضنك بحالة اطمئنان ممزوج بشهد الحنان..

،،، قلت لا تبكِ سيدتي،، و كفكفي دمعك فإني أسقط بعيداً ،

و أرتطم ببعضي كلما سقطت دمعة منكِ، فعدي كم دمعة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”57″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:43 م

. . أنزوي وأتحاشى روحي الشريرة التي تسكنني،،

 و تتأبطُ لي عشقاً.. حيث تقذفني و تركلني بعيداً عني.

لا أدري مستقر سقوطي و أنا معبأ بكتلة هواء ساخنة

 آآآآه منك أيها المجنون الذي تحتل داخلي، و تهتك عرض أفكاري،

 و تسطو على إرادتي إذْ تتخبطُني كمّس شيطان مارد،

 و تجعل حولي ألغاماً…الغرابة أنها تنفجر بدوي أنغام سحرية مغرية

فكفّ نفسك عني..؟! إنك تُكبدني أوجاعاً لذيذة، و تقهقه داخلي ساخرا، ً

 و تتحايل على أحلامي الموؤودة، و تعيث في روحي فساداً ،

 و أنت تُروِّج لخيالات كاسدة… و تدّعي أنك تمنحني المتعة

في هزك لي و أزك لي أزاً..!!

إنني أشعر بدوارٍ في أفكاري ، و صداع عنيف في روحي،

و حالة غثيان مشاعر مهلهلة..أحاول مضاعفة جرعة الهذْي

 لعل وجع قلبي يخف بزيادته..فمجنون مثلي يستطعم كل قوي،

 و يتألم من الأشياء العابرة التي تناورُني بخفتها.. دون أن تترك أثر..؟!

 يا لك من مجنون، و أنت تتغمّدُني برحمة هذيانك، و تسكنني فسيح سجونك،

و تتربص بكل سكناتي فتسكنني بطيفها الذي يتراءى لي بخيلاء متصعلك.؟!!

 إنك أيها الرابض هنااااك.. في جسدٍ ميت تأجل فقط دفنه الى حين…!؟

،،أنت مثل الهواء تشغل كل المساحات الفارغة، و تملأ قارورات أحلامي ،

و تنثرها كعطرٍ على مقابر خواطري، و رفات هذياني المتسكع في تفاصيل أنثى

 أجيدت هندستها وفق معايير إغوائية بحتة.. و منمنمة بإشتهاء فسيفسائي

 يجعل مشاعري متوترة و مستنفرة دائماً صدقني أريد الصحو منك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”56″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:41 م

.

صُبي في فنجان ذكورتي بعض أنوثتك،

 و أجعليني أتعجَّل في أن أركن على الارتشاف بعمق،

 
و افتحي النافذة كي اختلس النظر لهناك..

 حيث تجتمع أعقاب أحلامي المطفأة،،

 
و أسدّلي فراشتي ستائركِ عني، لأستدِّل منهجي فيك

 بروية مُدخنٍ يفترشُ أوراقه المتلعثمة

من ضجيج حروفي الآثمة التي تبني إفكاً على أنقاض إنهياراتي..!!

و اقتربي عُصفورتي فثمة غُصنٌ في يليق لك بأن تعتليه،

و تغردي أغرودتك التي تعودتُ أن أنهل بها من جنوني لتُحدثني نفسي ،

و تُراقصني أشباح تسكن ذاكرتي لا زالت تمُرِّغ وجهي بين كفَّيْ الوجع..

فتنهمر مني بقاياي تآكلت حوافها و نخرها الزمن فسارعي برمي قميص

 حروفك على وجه حرفي

ليرتدّ بصيراً، فقد نذر صوماً، و لن أتناول شيئاً غير ما يُسكب منكِ في

 فنجاني

 
لأستحضر ماردي و جاني ليأتي لي بي، و بخبرك قبل أن يرتدّ إليّ نَفَسي…؟!!

أُسكُبي بعضكِ على مهل …و أرقُبيني كيف أُشعل سيجارة بسيجارة،

و كيف تتراقص خيوط دخان عشقي ببطئ تتسارع فيه نبضاتي،

 
و كيف تختمر كلماتي داخلي حينما تختلطين بنكهة البُن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”55″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:40 م

أعترف أني حكمتُ على نفسي بحبٍ مؤبدٍ مع الأحلام الشاقة ،
و ساهمت في القبض على روحي الهاربة مني إليك لسجنها في زنزانة حبك،
و مُدرك تماماً أني مُتورط في جريمة الغرام مع سبق إصرار و ترصد ،!!؟
تسللتُ عبر خيالي ذات ليلٍ لأقتنِص لعُمري بعضَ الوهم الطري أصطنعتُه لنفسي أتحسّس واقعه بخيال أُحِيكُه و أَحْكيه بحِبكة و حِنكة، و ستبقى تتصارع داخلي رغباتي المجنونة التي احرص على ردعِها عن التعقُل،
و ذلك بإضرامي مزيداً من النار التي كلما لفحتني أوْمأت إليها بالمزيد..
إني أحترق يا حبيبتي.. و أختنق بدخاني المتصاعد عبر أنفاس حرفي المتهم بالتمرّد و الجنون، و المتلبس بالهذيان الذي اقترفتُ به زلاتي و خطاياي العشقية، و تركتُ بصماتي شاهدة على الكلمات حين سطوتُ على المعاني بارتباك.. مُرتكِبا مجزرة عشقٍ شهي.. و منتهك لبنوده المعترف بها!!
سّيدِي القاضي :إني لا أدّعي البراءة بل أُقِر أنني ترصدتُ الهوى ببراعة..
على إثر نظرةٍ أحسنتُ عدم مقاومتها لأنها لا تقاوم،
و تركتُ عِنان مشاعري تنجرف، و تنحرف نحو سِحر أُنثى تَناولَني على حين غِرة..
فأودعتُ فيها خزائن قلبي و عقلي.. مستبقيا على جنوني مُتمتِعاً بهذيانٍ مِزاجُه ضغطٌ و انفجارا..
يُحررني بدويّه من إستفراغ طاقة لا تتفجر إلا فيها…
أُدرِك سّيدي أنني اختلستُ من جدائل شَعرِها بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”54″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:36 م

،،ما أراه و أنا مغمض العينين أجمل دائماً مما تلتقطهما و هما مفتوحتان،
و ما أشعر به و هما مطبقتان أدق بكثير مما يمكن أن ينتابني عندما يضيق بؤبؤ عيني،
و كأن اتساعها يكون اتساعاً في عالمي المندّس في روحي المعانقة للسراب..؟!
بوابة دخولي إلى عالمي تكون دائما بغلق أجفاني، لأنساب بعيدا …بعيداً داخلي ،؟!!
و تتسلّل كل الأماني المترسبة في قاع نفسي اللاهثة ورائي دون طَرق،
فقط يلزمني أن أنزلق على هذياني اللزج فأتدحرج بارتقاء، و أتجزأ بإحكام عبر ممارساتي التي لا أتقنها إلا بحضور جلالة طيفك بسطوته، و جبروته الذي يُجبرني على الخنوع و الخضوع في سبيّك..
و اتخاذك خمرتي التي تنتشي بها روحي فيتمايل على إثرها جسدي المنهك،
و أترامى بين براثن أنوثتك تلتقطني فيها النشوة، و تتدفق أشيائي لتطفئ نيران جنوني المضرمة على موقد أحلامي فيك…؟!
أمهليني أتذوق متعة الموت فيك،
و دعيني ألج تابوت غرامك فقد صرت لا أرى إلا إياك، و لا تُقْرَع أجراس روحي إلا لك معلنة وهجا جديداً يتأجج،
فنارك باتت جنّتي و هي رمز العقاب..!!
و لم يعد يهمني إن كنت آخر المؤمنين بخرافة العشق.!!
إنني أحاول استمالتك حينما أصطنع الإغماء، و أستفرد بك في رواق من أروقة روحي بعيداً عن الأعين المتتبعة لزلاتنا..
أحشرك في زاوية من زواياي، و أرمق عيناك و هي تحاول الاختباء وراء أجفانك تُقاوم ملاحقة عيناي لكنها عبثا تحاول..
سأستمر على ارتشاف ما ينسكب منك ، و اقتناص ما يتسرب من فيض أنوثتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون”53″

كتبها علي فوزي ضيف ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 12:32 م

،، أريدك أنثى تملأ فراغاتي الشاسعة، و تشرع في إستطان أماكني الواسعة

.. تتعبأ بي ،و تكون عرضةً لاعتداءاتي العشقية،.؟!

ترشقني بطيبها لتكسر صمتي إن صمتت

،و تُلقمني ألغامها بإستساغة ،لتنفجر داخلي بدوّي هذياني…

تَمنحُني نعمة الجنون،تكون حانتي أرتادها في كل حين

أمزجُها بي و أرتشفها لأكتشفني و أستكشفها..!!!

،، أريدك أنثى تُناورني و تعرف كيف تُحاورني ، و تُتقن استدراجي

لأقع في دسائسها الأنثوية برغبة، و خبيرة في إذابة جليدي، و استئصالي

،و تتقن وصالي إن أنقطع تواصلي..!!

تُجيد حَبْكَ اصطيادي،، بعد أن تقذف في وجهي طلقات حب تخترق به

حدودي فأستشعر معها تواجدي و وجودي…

،،، أريدك أنثى تضطهدني لوعة،و تأسرني ..تُكبلني بحبائلها،

بنظرة تُقربني إليها، و بلمسة أختفي، و أتوارى بين مساماتها …

فتنقضّ عليّ أشواقها لتنتهكها أشواقي..؟!

،،، أريدك أنثى ينضُج الشعر بها و يينع جنوني، و تُساهم في بروز أجمل القصائد

، و أخطر الخواطر ، و أرفع المقامات..!!؟

تُساعدني في انتفاضتي لتُقصي كل مواجعي، و تجعلني أستهزئ

و أسخر من كل آلامي التي ألمّت بي ذات عمر..؟!

امرأة تتحاشى النظر إلى المرآة كي تمنع عني الغيرة،

تتزَّين على صفحة وجهي، و تكتحل على بريق عيناي،

فتلبسُني معطفاً تنعطف به عليها عاطفتي..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل لم تصلها..ღ سأكتب لك ღ

كتبها علي فوزي ضيف ، في 2 يوليو 2010 الساعة: 13:23 م

& سأكتب لك &
و موقن أن حروفي دائما تخذلني لتصير أقل حجماً من حجم شوقي
أو لهفتي
و أنها ستخفق أن تنبض بحدة خفقاني كلما تذكرتُكِ و نسيتُني
يا شظية من الجنة أصابتني كالرزق من حيث لم أحتسب ،
و أنني كمن يحاول أن يعبئ بحراً في قنينة..
لذا يكتنفني الصمت فيك

& سأكتب لك &
و أحاول أن أُمرر سيل حبي و أحتياجي و فاقتي
عبر فوهة قلمي الضيقة
و سطوراً أرسمها بملامح رغبة في إحتضانك..
باهتاً في عيونك فأنساني ،و أتذكرك
لأتحول لهواء و ضوء يملأ فضائي..
أتدجّجُ فيك عشقاً عسى أن يمنحني عتقاً من برد الحياة
الذي جعل مشاعري تصطك..!!

& سأكتب لك &
و أنا على دراية بعدم إرادتي و أنا أحشوا بك أيامي،
و أسبغ بحبك كل السواد الذي تعايشته في ما مرّ من حياتي بدونك..
و أدون سر سيرتي بجهر الكتابة و بحس يشبه الكآبة..!؟

& سأكتب &
و أنا أشجب "مثل ما يفعل العرب عادة" المسافة التي تفصلني عنك،
و استنكر هذا البعد الغاشم و المستبد..
و أدين هذا الحب الذي لا يصل بتواصل..

& أكتب لك &
و جوارحي تستصغر سطوراً لا يمكنها عكس عشقي و إبتهالاتي
و لا حالة وجدي حينما أتعرض لنفحات هواك
و هو يهوي بي عاليا عااااااااااااااااليا

& أكتب لك &

على وقع الخبر العاجل و حالة إستنفار لساعات مرت مستعجلة
و تركت وميض دمع و أهداب مبتلية بالإبتلال
لأصلي صلاة الغائب على حب لفظ أنفاسه
في شهقته الأولى من عمره

& سأكتب لك &
و قد كنتُ مهيأً لمحادثتك فوجدتني أودعك،
و سأبقى أكتب لك كما لم تبرحي حياتي و دوماً كحبيبة
لأبث فيما أكتب حزني
و أجدد أني لن أكف عن حبك أبداً..

& سأكتب لك &
،،و أنا ألبس معطف الذاكرة البراق
و أنكأ جرح الذكرى كي تنزف شوقأ بحمرة الحب
الذي ينطلق بلفظه من حلق روحي حتى بوابة فمي
عند إلتقاء شفاهي،؟!!
و ثمة مسافة جبال ،و أودية بسهول، و هضاب،
و ريح و شمس ،و رعد و برق
بوعد و نقض..
و أنتعل كل أحلامي السرمدية التي كنت أجرها و أركلها
بقذفات قلمي بقوة ألمي و ألعن نحس حسي..
حين عقدتني بعقدات الغرام و نفثت فيّ..
إني أُسَّرح مشاعري بمشط حبي المتمرد المجنون
بتسريحة أأمل أن تستريح فيها روحي الشبقة..،
و العبقة إختلالا..

& سأكتب لك &

،، و إنا أتزيّن بأقراط أورامي الخبيثة على مرآة سقطاتي
و تعثري المتكرر،و أكتحل بعود وعود أوهامي
عسى أن تكتحل عيني برؤية إلتصاق عشقي فيك..
..أأخذ من حقيبة أغراضك أحمر شفاهك
لأرسم به ملامحك البارزة بروز أنوثتك
التي كانت تكُفُ عني أوجاعي
كُلّما كان كفي يلفها لفاً..
و كنت عبثا أحاول أن يكون حجم فمي بحجمها..
… كنت أنضج جنوناً،
كجهنم أنا أردد هل من مزيد..؟!
أتراني خلقت من نار؟؟!!
لأعتقد في نفسي أني جن أو شيطان
أندسّ متوارياً في قالب إنسان..!!

& سأكتب لك &

و قد أشعلتُ لتوي آخر سيجارة من علبة
تتيح مكانها لعلبة أخرى..
و قد إمتلأت المطفأة بسجائر ملتوية، و لم أكن أعي
و أنا ألوي عنقها بعنف.. لغاية ما تستسلم فينقطع دخانها..
و ثمة أخريات لقين مثل ذاك المصير..
أشك أن أحداً كان يدخن معي ..
لأني لا أصدق أني
أستهلكت كل هذا الهلاك ،و تجرعت كل هذا الكّم
من الإحتراق..!!
،،كنت أتمتع بإستنشاق النسيم فصار الإختناق أوكسجيناً أتنفسه
و صرت سفاكاً ألوي أعناق سجائري
متخذا مطفأتي مق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 867log


التالي



أشكر كــل الزوار...ولكم كامـــــــــل المحبة والاحتــــرام....مودتي وتقديري....

وأعيدو علينا الزيارة...في انتظاركم دائمـــا...

علي فوزي ضيف