.
. .
….في أيام من حياتك أراها في “الغيب.”
،،، أراكِ تقرئين حروفي، و تتّبعي سطوري.. بدمع يحجب عنك القراءة،،
لتمسحيها… ،فتمتلئ مرة أخرى،،؟!
و أنتِ مقترنة بغيري،و كم حاولتِ تجنب مكاناً في ذاكرتكِ
يحمل اسمي ،و يحفظ رسمي، كنتِ دوما تخفقين في إبادتي منها..؟!! ،
و كأنك تجدين فيّ نكهة البّن، أو التبغ بعد تعوُّد..!!
تُجْهشِين بالبكاء.. تضعي كتابي جانباً، كي تستهلكين ما فيكِ من بكاء..!!
…حتى تتفرغي لما بقيّ من كلمات، تدركين جيداً أنها لم تكن لتخرج لولا أنها مرخصة بالصدق من عمق روحي النازفة ، العازفة دوماً بنوتات حزينة
ذات موال طويييييل..؟!!
تتنَّهدي تنهيدةً تحمل أنفاسي ،
و أنت تعيشين حياة منفصمة بين روح لي، و جسد سكن بنيانه غيري..!!
،، نوافذه مغلقة بإحكام.. أصبح زجاجه غبار يمنع أي ضوء يمكن أن يتسلل داخله..!!
هَجَرَتهَ صاحبتُه، أو سكنتْ زاوية منه ، فأعتكفت فيه في حياة بإقامة جبرية جبارة..؟!
يا إلاهي… لا زلتِ تبكين، و أنتِ تستحضرين أمامكِ جنوني ، و شغبي و بسماتي،
و ضحكاتي مع نظراتي التي ما وصلتُ فيها الى حالة إشباع، و تسمعين صوتي ،
و أنا أدندن لك دندناتي الحزينة ، تنصتين بإمعان،
و تبتسمي لتدندن فيك بسعادة حد الغبطة..
تغمرك بتصفيق أنحني لكِ فيه من على منصتي..؟!!















ا












