في كتاباتي طلاسم و تعاويذ، و تمتمات و رائحة بخور أستحضر بها حالاتي،،لكن لا يعني ذلك أني مشعوذ أو ساحر..؟

و في حروفي نسبة كحول عالية..لذا ترونني احيانا أترنح يمينا و شمالاً..لكن لا يعني ذلك أني سكيراً..؟؟


 



 


هذيـــــــــــــان مجنون(3)(3)(3)

كتبهاعلي فوزي ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 12:30 م

 

أين أنت يا جنوني..؟؟
يا قصيدة توقظ شجوني،
ويا قافية أمتطيها لترحل بي خلف ظنوني..،
و يا شوقــا يهزني ،
و وردا تكوَن فيه عفافي و مجوني..
…صمتك وجع تغلف بجنوني
فأنت حبيبتي تغنين عن ضوء القمر ،
و إشراق الشمس لا يعنيني..!
أين أنت فانا أترامى بين أحضان الحضور و الغياب،
بين الرضا و العتاب،بين الحقيقة و السراب..
اقتربي بجنونك…
و اجعليني أغترب لتكوني موطني و منفاي..؟؟
و سأنحر كلماتي على عتبات حبك حرفا حرفا،
و أتسلل خلسة لجنتك التي أخشى أن أرتكب فيها زلة الحب ، فتكون الخطيئة و يكون النزول..؟؟؟
صمتي دائم النداء فأسمعيه عبر دقات قلبي
لتتأكدي من جنوني الذي أتشبث به.. لأنه هو الخيال المطلق
ولأنني أتمتع بنوبات الشوق التي تحرر كل المشاعر،
و الأحاسيس التي تنطلق فيك و نحوك ..
فما أروعه من جنون، و لا أريد أن اخسر بعقلي جنونا أرغب فيه يتوج حياتي بأن أعيشك و أعشقك فأتعلق و أتألق…
أتحسس قلبي أنه يمتلئ بك أكثر و أكثر،
و يتسع ليتمرد بك و فيك ،و لم يعد له عليا من سلطان،،
فعواطفي تنجرف نحوك بعنف تلاحق طيفك الذي أسرني
و حررني من ماض صرت أذكره..؟؟
فكم أكون مفقودا حينما لا تكون موجودا،
و أتعلق أكثر في سماء أطير فيها إليك
أتأمل فيها خصلات شعركـ الناعم الذي يغطيني، و عيناكـ الواسعتان التي تسعني،، و نظراتكــ الساكنة المنتفضة ، الشاردة الماردة لتجتمع فيها كل الخصلات المتناقضة الجميلة..
فأنت جداريه كبيرة تزهوا بها مدينتي،
و سأغتال كل ما كتبت لأبث حياة أخرى فيك فساعديني كي أعبر إليك،،

بقلم
علي فوزي ضيف

يتبع…

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



أشكر كــل الزوار...ولكم كامـــــــــل المحبة والاحتــــرام....مودتي وتقديري....وأعيدو علينا الزيارة...في انتظاركم دائمـــا...علي فوزي ضيف