أيقنت، و أدركت فآمنت..
كتبهاعلي فوزي ، في 2 أكتوبر 2008 الساعة: 17:37 م
أيقنتُ الآن أن وراء كل إبتسامة يركن زمنا طويلا من الألم يترصدنا بطُعم الابتسامة ،، و أن وراء كل وميض نور تقبع خلفه متاهة ظــلام دامس، فنفيض بآهات تستلطف أن تخطف ما تهفوُا إليه أرواحنا ،،و أنفسنا التي تتلاشى،، و هي تتعقبُ تُنقبُ عن الاكتمال فتضيع أجزاءنا،، و تتحرر خفافيش الحزن مبتهجة بالسواد..
أدركتُ الآن بيقين أن الحب يشبه القمــر.. ينير جانبا ،و يخفي الآخر حيث تختفي فرحتنا فيه.. فنجد كل معاني التيه..و نُجبر على معانقة الذاكـــرة علنا نقتبس ضوءا نُكمل به المسير،، فنغير ما يمكننا تغييره من المصير..فحجم الألم أكبر من أن يكون آهــة،،
أو مداد يملأ الصفحات وصفا لحب كــان بدايته لطف لينتهي بعنف..كان إشراق ليكون احتراق،، كان نورا لينقلب نارا أكون وقودها، و أنت من تقودهــا لتزداد اتقاداً..
آمنت باعتقاد أنني سأنتهي دون أن أسجل بدايتي على صفحات أيامي العابسة، و أنني عبثاً أحاولُ أن أجسدَ رسمي.. في أن يقترن اسمك باسمي..فكم من مرة يبهجُنا اللقـــاء لنصطدم بالرحيـــل المباغت.. لا يبرحنا إلا و نحن جثثاً تتلقفها توابيت الخواطر أو تحتضنها أكفـــان القوافي الداكنة بلون الوجـــع ..ملتحفة الآهات الراكنة خلف الأمـــاني..
فليتني أطلق صيحتي.. لعله يتبدد هذا الأنين من ذاك الحنين الرابض في روحي، و القابض على أنفاسي..
ستسمعينهـــا بعدي كما ترددت على سمعك قبلي..لكنك أبدا لن تتحسسي حرارتها من غيري، و لا دفأها، و لا صدقها، و لن تخترق جدران قلبك لتبعث ما كانت تبعث من إشراق حد الإغراق ..فوداعا سيدتي،، و سأبقى أختلسُ النظــرَ إليك من بعيد،، أتلصص عليك من خلف أسوار مدينتك لعلها تنار من جديد بشعاع جديد..
أمــا أنا فقد حزمت حقائبي المدججة بحروفي التي نضجت.. فتساقطت في فصولكـ ،لأتناثر فما ألفتُ الربح لأشكو الخسارة، و لا أعتدت السعادة لأستهجن التعاسة ، و لا سموْتُ فاستغرب السقوط..طالما هو القدر لما الضجــر..؟؟
رضيت ربي بما قسمت لي
رضيت..
بقلم: علي فوزي ضيف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 7:30 م
ما أروع قلمك الذي أمتعني فهذا فنعم الهذيان دمت لنا ودامت كلماتك
أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 7:52 م
لف شكر على ذوقك الراقي و كلماتك الطيبة
تقبلي أعطر الكلمات و أصدقها
إحترامي و تقديري