هذيان مجنون 18
كتبهاعلي فوزي ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 19:15 م
ليلة استثنائية…
سُكون غير عــادي يملأ الغرفة، و ليل أرخى سدوله في ساعة متأخرة
الكل أوى لمأواه لأنفرد بألمي و بموال طويل من الآه.. لكن تقدّمتْ فيها مشاعر بدّدت هذا الظلامـ، و حرَّكت في داخلي الساكن بانتفاضةٍ عَجِزتُ في أن أُجهِضَهــا..و أخفقتُ في أن أكتم صَرَخات مارِد بصوت متقطع، و شارد.. رافضاً هذا السكون الممتد في ليلة مميزة..و شئ يجرفني بجنون نحو الجنون.. بتمتمات لا تتم هذيانها المتحشرج.
..حاولتُ مواجهة انهزامي.. مستنهِضاً ما تبقى من عقل أراه قد أُعتُقِل، و لم يسجل حضوره لإنقاذي من براثن الجنون..و ولى مدبراً..هارباً..مستسلماً أمام المارد الذي يسكنني و الذي أعتاد أن يواجه الضجيج بالسكون،
و السكون بالضجيج…
الصمت بالكلام ،
و الكلام بالصمت..
لأنجح كالعادة ،و أضفر بالفشل الذريع أمام سيل مريع، و ذكورة تنفلت لأنوثة تحاول الالتفاف حولها..بل تنفجر في شبح أنثى لا أتبين ملامحها.. تطلُ من خلال نافذتي بحروفٍ يكسُوها الحياء ،و يسكنُها مارد أسير يشبهني..يشبه ماردي.
تلعثم لساني..و لم تحط حروفي في مواقعها مرتجفةً ،و مختلفةً كاختلاف ليلتي التي أغراني فيها قمر على الأرض أغناني عن النظر لغيره…
ذهول، و روح تعانق السماء… فذبول و قشعريرة تعبر أجزائي و لا تزول، و مستحيل بيني و بينها يحول..
حاولت قراءَتها لكنني فقدت تلك البراعة،
و وجدت نفسي أتهجأ مفردات البراءة
،و أعيد بداية تكويني معلناً احتياجي لتلقين جديد…
حاولتُ الهرب، و لكن خطواتي كانت نحو من أفر منه..
و صمتي أصبح كلامــاً،؟؟
و هدوئي أصبح ثورة..؟؟
و تكتمي صار إفصاحــا..؟؟
و قُدَّتْ حروفي من أمام… لتثبتَ زلتي فلا أُنكر ذنبي..لألمح يوسف في الضفة الأخرى..
حاولتُ إشهار ترددي… فكان الجنون، و احتلني الهذيان، و حالة من الارتباك تنبعث مني،
عبر طيف أنثى يهتّز أمامي في صمت،
و دقات قلبٍ تعلنُ بنبضٍ متواصلٍ و تدُق ناقوس الخطر..لينتشر الرعب و يتغلغل أكثر فيعود السكون..
يرتجف…يوافق ثم يختلف..
ينفي…يعود و يعترف..
يرغب في البقاء أكثر…و لكنه ينصرف..
..أتحسس قلبي علّني ألمسُ شيئا من الخوف.. فلا أجده
لأنه أعلن الرحيل، و أرتحل يوم سكنني مارد الجنون
لأنهما لا يسكنان مكان واحد..
و أبداً لن يجتمعان..
ألمسه هنا..
.على هذا الطيف الجميل الذي يتراقص أمامي في جزع
و هلع ..
و شئ دفين من الولع..
فالألغام التي في داخلي لم تنفجر كلها بعد… و لغم واحد كانت شظاياه قد ملأت كل الأماكن ، و أيقظت كل الأفكار لتبوح ببعض الأسرار فألحقت بأنثاي بعض الأضرار…
سُكون غير عــادي يملأ الغرفة، و ليل أرخى سدوله في ساعة متأخرة
الكل أوى لمأواه لأنفرد بألمي و بموال طويل من الآه.. لكن تقدّمتْ فيها مشاعر بدّدت هذا الظلامـ، و حرَّكت في داخلي الساكن بانتفاضةٍ عَجِزتُ في أن أُجهِضَهــا..و أخفقتُ في أن أكتم صَرَخات مارِد بصوت متقطع، و شارد.. رافضاً هذا السكون الممتد في ليلة مميزة..و شئ يجرفني بجنون نحو الجنون.. بتمتمات لا تتم هذيانها المتحشرج.
..حاولتُ مواجهة انهزامي.. مستنهِضاً ما تبقى من عقل أراه قد أُعتُقِل، و لم يسجل حضوره لإنقاذي من براثن الجنون..و ولى مدبراً..هارباً..مستسلماً أمام المارد الذي يسكنني و الذي أعتاد أن يواجه الضجيج بالسكون،
و السكون بالضجيج…
الصمت بالكلام ،
و الكلام بالصمت..
لأنجح كالعادة ،و أضفر بالفشل الذريع أمام سيل مريع، و ذكورة تنفلت لأنوثة تحاول الالتفاف حولها..بل تنفجر في شبح أنثى لا أتبين ملامحها.. تطلُ من خلال نافذتي بحروفٍ يكسُوها الحياء ،و يسكنُها مارد أسير يشبهني..يشبه ماردي.
تلعثم لساني..و لم تحط حروفي في مواقعها مرتجفةً ،و مختلفةً كاختلاف ليلتي التي أغراني فيها قمر على الأرض أغناني عن النظر لغيره…
ذهول، و روح تعانق السماء… فذبول و قشعريرة تعبر أجزائي و لا تزول، و مستحيل بيني و بينها يحول..
حاولت قراءَتها لكنني فقدت تلك البراعة،
و وجدت نفسي أتهجأ مفردات البراءة
،و أعيد بداية تكويني معلناً احتياجي لتلقين جديد…
حاولتُ الهرب، و لكن خطواتي كانت نحو من أفر منه..
و صمتي أصبح كلامــاً،؟؟
و هدوئي أصبح ثورة..؟؟
و تكتمي صار إفصاحــا..؟؟
و قُدَّتْ حروفي من أمام… لتثبتَ زلتي فلا أُنكر ذنبي..لألمح يوسف في الضفة الأخرى..
حاولتُ إشهار ترددي… فكان الجنون، و احتلني الهذيان، و حالة من الارتباك تنبعث مني،
عبر طيف أنثى يهتّز أمامي في صمت،
و دقات قلبٍ تعلنُ بنبضٍ متواصلٍ و تدُق ناقوس الخطر..لينتشر الرعب و يتغلغل أكثر فيعود السكون..
يرتجف…يوافق ثم يختلف..
ينفي…يعود و يعترف..
يرغب في البقاء أكثر…و لكنه ينصرف..
..أتحسس قلبي علّني ألمسُ شيئا من الخوف.. فلا أجده
لأنه أعلن الرحيل، و أرتحل يوم سكنني مارد الجنون
لأنهما لا يسكنان مكان واحد..
و أبداً لن يجتمعان..
ألمسه هنا..
.على هذا الطيف الجميل الذي يتراقص أمامي في جزع
و هلع ..
و شئ دفين من الولع..
فالألغام التي في داخلي لم تنفجر كلها بعد… و لغم واحد كانت شظاياه قد ملأت كل الأماكن ، و أيقظت كل الأفكار لتبوح ببعض الأسرار فألحقت بأنثاي بعض الأضرار…
بقلم: علي فوزي ضيف
يتبع،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























