هذ=يان مجنون(19)
كتبهاعلي فوزي ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 19:00 م
أشعرُ أني أبلغ السماء علواً، لأُلامس ضوء النجوم بجنون و هذيان ما زلت أنتصر دومــا في كبته،
و يُصاحبني خوفٌ من أن يتسرب بعض ما أُخفيه بسدِ الصمت.. لكي لا تصيب طلقات الجنون بعضٌ مني.. عواطف هي أشبه بالعواصف.. تجعلني داخل دوامتها، لينتابني شعوراً بالغثيان ، و حالة من الانتشاء.. يغيب فيه شئ من العقل. .العقل..؟؟ يَعقِل تعني يَربط أو يُقَيد.. بما يعني أن العقلَ رابط، و مُقيِد.. فليتني أستطيع عقل عقلي… لأتحرر و لو بجنون.. و أسمو و إن كان انحدارا ،،فهو غوصٌ أستخرج من خلاله درر الشجون، و لآلئ العشق … أُنمنم بها صورة في جبهة السماء.أتطلع إليها كل صبح و كل مساء .تغطيها غيوم داكنة تحجب نورها الذي كان يبعث دفئا يُبيد صقيع الحياة عبر إبتسامة تجعل الشروق ممكناً، و لو كان الغروب.. فعند الجنون تجتمع كل المتناقضات ،و تتحد على عتبته الأضداد، و تمتزج فيه كل معاني الأبجديات بسحر.. أحاول دومــأ إمتطاء صهوة الحروف لعلي أدرك لماذا يذوب الحب في متاهات العند و الكبرياء؟؟ لماذا تنتحر الاشواق بعد اللهفة الى الجفاء.؟؟ و لماذا يحل الفراق بعد اللقاء..؟؟ و لمّ يصير المنع بعد العطــاء..؟؟ لماذا يتغير معنى الدمع ليمتزج في حالة الفرح و البكاء؟؟ لماذا يتبدل نبض القلب ليكون مجرد مضخة بدقات ساكنة و ساكتة بعدما كان نبضٌ يتفاعل معه كل الجسد، و تنتعش منه الروح.. فتتوق الى الطيران و التحليق عالياً..؟؟ لماذا؟؟ إنني أتمدد على كل الأرصفة.. أستنطقها أسألها..؟ فلا تجيب.. فقد كنت الهواء الذي أستنشقه فيتسع له صدري، و كنت حبيبتي كل ابتساماتي الساخرة إلا منك.؟؟. و أستنهض قافيتي لتقتفي أثرك فما زلت رابضة في كل أنفاسي بطيفك الذي لا يبرحني لأكون سجينه.. لكن كل شئ تغير و كل شئ تكسر…و تبدد. بقلم علي فوزي ضيف
يتبع،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























