بعدسة الفنان العالمي و الناقد محمد بوكرش في الملتقي الوطني للابداع الأدبي بالجلفة
كتبهاعلي فوزي ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 14:45 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:30 ص
تحيتي
ان اردتم متابعة فضائح الوزير بوقرة سلطاني
فزورونا لتتابعي العجب العجاب عن هذا الرجل الفضيحة
مع خالص محبتنا
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 9:42 م
السلام عليكم …………..
من بحثي تحت الاعداد ( الطاغية والشعور الانثوي ) حول تنكر العرب للدعم العراقي
للثورة الفلسطينية والجزائرية والمغربية والعمانية ومساهماته الجوهرية في مصر وسوريا
والاردن………….
الفرع الاول : دعم ثورة الجزائر
تعاطف الشعب العراقي مع الثورة الجزائرية وتصدى شعراء العراق للدفاع عن الثورة والثوار حتى ان كاتباً جزائريا الف كتاباً بعنوان ”الثورة الجزائرية في الشعر العراقي”، والذي نشر في ثلاث طبعات، ومنه قصيدة نازك الملائكة الرائعة ”نحن جميلة، نقتطف منها مقطعاً :
جميلةُ، تبكين خلف المسافاتِ، خلف البلادْ
وتُرخين شعرَكِ، كفَّكِ، دمعكِ فوق الوساد
أتبكين أنتِ، أتبكي جميله؟
أما منحوك اللحون السخيّات والأغنياتْ؟
ففيم الدموع إذن يا جميله؟
ونحن منحنا لوصف جراحِكِ كلَّ شفهْ
وجرَّحَنا الوصفُ خدَّش أسماعنا المرهفه
وأنت حملتِ القيود الثقيله
وحين تحرَّقتِ عطشى الشّفاهِ إلى كأس ماءْ
حشدنا اللّحون وقلنا سنَسكِبها بالغناءْ
ونشدو لها في الليالي الطويله
**************
وقد اشتهر السياب بقصائده المؤيدة للثورة الجزائرية ،
فيما يتعلق بالثورة الجزائرية ،ومنذ الايام الاولى للثورة اعلن الزعيم خالد الذكر عبدالكريم قاسم مساندة الجمهورية العراقية الوليدة المطلقة للثورة الجزائرية
والعراق اول دولة تعترف بحكومة الجزائر المؤقتة وتقدم لها مليوني دينار عراقي وهو ما
يعادل حينها ستة ملايين دولار اميركي سنويا وابتداء من سنة 1959 كما رفض الزعيم
خالد الذكر عرضين للحكومة الفرنسية بالاعتراف بالجمهورية العراقية الوليدة مقابل اعادة
العلاقات الدبلوماسية العراقية ـ الفرنسية ، في وقت كانت تلك الجمهورية الوليدة في
حاجة لعلاقات دولية ترسخ شرعيتها ، ولكنه اثر تقديم الدعم المعنوي لاخوته في الجزائر مقابل خسارة ذلك المكسب الدولي.
كما وقدم الشعب العراقي العربي الاصيل المساعدات التموينية والمالية للثورة الجزائرية
والى اللاجئين الجزائريين المقيمين في دولة تونس الشقيقة ،وفي خطاب للزعيم
بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الجزائرية الخامسة (عام 1959 ) اكد قائلاً (انني أبشركم بأن
الاسلحة التي خصصت للجزائر كانت كافية وقد خصصنا اسلحة اخرى وسوف نخصص
اسلحة اخرى حتى تتحرر الجزائر وسوف ندعمها بكل ما اوتينا من قوة، فهذه معاهدنا
ومدارسنا العسكرية ومعاهد العلم مفتوحة ابوابها امامهم فهم اخوتنا وما عليهم الا ان
يحضروا هذا البلد ويدرسوا على حساب هذه الدولة وهي دولته.)
وازاء ذلك صرحت الحكومة الجزائرية المؤقتة ممثلة بنائب رئيس الوزراء للحكومة المؤقتة
السيد كريم بلقاسم قائلا : ( ان مساعدات الجمهورية العراقية مساعدات ملموسة
وبصورة مستمرة ولم تنقطع)
وكان الدعم العراق للثورة الجزائرية يحتل الصدارة بين الدول العربية ،ومن ذلك الجمهورية
العربية المتحدة لم تنقطع علاقاتها الاقتصادية مع فرنسا ولم تدفع حصتها من ميزانية
الجزائر التي اقرتها الجامعة العربية حتى ايار1960 ،واكتفت بالدعم الاعلامي ،كما تدخلت
في الخلافات بين ثوار الجزائر لصالح طرف ضد طرف اخر، في حين ان العراق ممثلاً
بحكومة الزعيم عبدالكريم قاسم رفض التدخل في النزاعات الداخلية فالدعم الخالص
للثورة بغض النظر عن خلافات اطرافها كما انه كان يدفع اكثر من حصتة المقررة للجزائر
بنصف مليون دينار سنويا عدا مظاهر الدعم الاخرى ..المصدر:. د. هادي حسن عليوي،
سياسة عبد الكريم قاسم العربية 1963- 1958 جريدة الصباح، اسم الصفحة: افاق ستراتيجية التاريخ: Saturday, July 15>>و من ماهيات سيرة الزعيم عبد الكريم قاسم - د. عقيل الناصري، موقع العراقي http://www.aliraqi.org/forums/showthread.php?t=9061&page=2،والمصدر : http://bourahla.blogspot.com/2007/06/blog-post_26.html
ورغم ذلك فان العديد من الشباب العربي قد حضر للعراق وفجر نفسه وسط الاسواق وقتل مئات العراقيين ، رافعين شعارات الطاغية المجرم صدام الذي حاول اغتيال الزعيم الخالد تنفيذا لاجندة صهيونية وممارسات تدرب عليها في اسرائيل يوم اختفى في مصر ست شهور .متباكين عليه ………..
*********************************
فارس ـ بغداد
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 6:48 م
قالت احبك ..يا من بلغت الاربعين
لقد اكتملت و اصبحت مشاعرك فيها الحنين
يا سيدي ان لم يكن حبي بحجمك و العمر
فاصنع بقلبي ما تشاء سيدي..عذب او اجعله الدفين
قالت احبك سيدي و تنهدت…اهات من ذلك الشعور
و استرجعت بعض القوى…و استجمعت انفاسها تهدي لانفاسي العطور
قالت اريدك فلتكن ملكي و مالك امري و ما امتلكت سيدي
قسما لغيرك لن اكون..و لن تكون الا الامر الناهي و في كل الامور..
كادت تقول احبك…لكني استدركت ..ويحك طفلتي اني بلغت الاربعين
لم تبلغي ما قد يناسب شيبتي..عذرا فلقد ذبحت قبل انك تبلغين..
انت الشباب الزهر قد تفتح طفلتي..و ستكبرين و تعلمي معنى الهوى
اما انا فلقد وضعت الصور حول مدينتي..و نسيت اعداد السنين..
قالت توقف لن تميت مشاعري..و قناعتي و اعلم انك قاتلي فلتستريح
او لم يكن في الغابرين حقائق مثلي و مثلك قد تصدو للهوى و تصدو كل ريح
اقسم بربي لن تميت محبتي من قلبك الحر الكبير بحبه
الا اكون صنيع عدل قضائك..اعشق و لكن صرت كالطير الذبيح