النظرية العكسية للمدينة الفاضلة و عريس الخميس.؟؟ / علي فوزي ضيف مجلة أصوات الشمال
كتبهاعلي فوزي ، في 23 نوفمبر 2007 الساعة: 15:15 م
النظرية العكسية للمدينة الفاضلة و عريس الخميس.؟؟ / علي فوزي ضيف
[
بقلم علي فوزي ضيف :
انطلقت منذ أيام الحملة الانتحابية-عفوا أقصد الانتخابية- بمشاركة مخ-تلف الأحزاب المحن-طة التي باتت عبارة عن شر-كات ذات أسهم من خلال لعبة الديمقراطية التي تستهوي الجميع لأن قواعدها سهلة ومكاسبها كبيرة، و التي يحلو فيها السب-اق نحو الظفر بكرسي من الكراسي في مخ-تلف الهيئات بدءا بالبر- الانان..اعني البرلمان حتى أصغر كرسي و هو كرسي البلدية..و قد ارتفعت مكبرات الصوت كما ألفناها في الانتخابات السابقة.حيث ترتفع تسجيلات مفدي زكريا، إلى الأناشيد الدينية و الوطنية، و التراتيل القرآنية بما يعكس أن كل الوسائل متاحة و اللعب على جميع الأوتار، وكل الاديولوجيات في حين يخفون ايديولوجية السر-قة و مختلف الكاتب تتطلع إلى المكاسب الشخصية.
..ومن خلال تصفحي لجميع القوائم رأيت أن كلها قائمة على ذاتها-أقصد المصلحة الشخصية-..انه الكرنفال تستعمل فيه الإغراءات التي لا تنتهي..بدءا بالوعود و العهود في القضاء على كل المشاكل التي يمكن أن تعيق المواطن من البطالة، توفير السكن ، رفع المظالم،و إحقاق الحق و القضاء على البيروقراطية و المحسوبية ،ووو..الخولما لا تحرير فلسطين..؟؟؟و مخ-تلف الوعود حفظناها على ظهر قلب منذ انطلاق الديموقراطية المزعومة..وللأسف لم تتحقق منها و لو ذرة..حتى وصل الشعب إلى حالة تذمر شديد و إحباط كبير، و ذلك ما عكسته الانتخابات البر الامانية السابقة..
..الكل يسعى إلى الاقتران بالعروس الحسناء..ذات المال و الجمال المتمثلة في البلدية..الكل يغازل و يداهن و يراهن على الوفاء على الصفاء..و قد عهدنا من السابقون هم نفسهم اللاحقون كيف كان وفاؤهم وعهدهم..؟؟؟
إذا يوم الخميس هو يوم العريس المنتظر الذي سيظفر و يسعفه الحظ في الاقتران بالعروسة التي ليست عذراء..؟؟؟ و إن عرف كيف يداعبها، و يلاعبها ستعرض عليه مفاتنها و محاسنها وحتى خزائنها، ومخازنها، و ستعيد عقد قراها عليه كل خمس سنوات..
عريس الخميس ستفتح له الأبواب..أبواب السر-قات و الصفق-ات( لا أعني التصفيق)و المنقص-ات عفوا المناقصات..مبروك مسبقا للعريس الذي سيكسب الثقافة النهبية التي برع فيها العرب دون سائر الملل، حيث أصبحوا رواد هذه الثقافة، و الفلسفة التي لا تشبه بأي حال من الأحوال الفلسفة اليونانية أو أي بلد آخر…إنها فلسفة من بين نظرياتها نظرية تسمى النظرية العكسية للمدينة الفاضلة..وهي نظرية تدعو إلى الحرية و التحرر من فكرة الضم-ير( الضمير)..و قد أصبح لهذا الفكر الكثير من المريدين حد التصوف، ولهم طرق و طرائق و تطرق حيث يمارسون طقوسهم الخاصة عبر إقامة الاحتيالات-عذرا الاحتفالات و الحلقات مرددين بصوت واحد الرشوة الرشوة النشوة النشوة.. هي هي هي هي ..ولهم خلواتهم أيضا في المد والشد و الأخذ و الرد و العد…
..الى متى تتلاعبون بانشغالات الشعب و أنتم ترددون..انتخبونا و حاسبونا…؟؟؟ الى متى الى متى
..ومن خلال تصفحي لجميع القوائم رأيت أن كلها قائمة على ذاتها-أقصد المصلحة الشخصية-..انه الكرنفال تستعمل فيه الإغراءات التي لا تنتهي..بدءا بالوعود و العهود في القضاء على كل المشاكل التي يمكن أن تعيق المواطن من البطالة، توفير السكن ، رفع المظالم،و إحقاق الحق و القضاء على البيروقراطية و المحسوبية ،ووو..الخولما لا تحرير فلسطين..؟؟؟و مخ-تلف الوعود حفظناها على ظهر قلب منذ انطلاق الديموقراطية المزعومة..وللأسف لم تتحقق منها و لو ذرة..حتى وصل الشعب إلى حالة تذمر شديد و إحباط كبير، و ذلك ما عكسته الانتخابات البر الامانية السابقة..
..الكل يسعى إلى الاقتران بالعروس الحسناء..ذات المال و الجمال المتمثلة في البلدية..الكل يغازل و يداهن و يراهن على الوفاء على الصفاء..و قد عهدنا من السابقون هم نفسهم اللاحقون كيف كان وفاؤهم وعهدهم..؟؟؟
إذا يوم الخميس هو يوم العريس المنتظر الذي سيظفر و يسعفه الحظ في الاقتران بالعروسة التي ليست عذراء..؟؟؟ و إن عرف كيف يداعبها، و يلاعبها ستعرض عليه مفاتنها و محاسنها وحتى خزائنها، ومخازنها، و ستعيد عقد قراها عليه كل خمس سنوات..
عريس الخميس ستفتح له الأبواب..أبواب السر-قات و الصفق-ات( لا أعني التصفيق)و المنقص-ات عفوا المناقصات..مبروك مسبقا للعريس الذي سيكسب الثقافة النهبية التي برع فيها العرب دون سائر الملل، حيث أصبحوا رواد هذه الثقافة، و الفلسفة التي لا تشبه بأي حال من الأحوال الفلسفة اليونانية أو أي بلد آخر…إنها فلسفة من بين نظرياتها نظرية تسمى النظرية العكسية للمدينة الفاضلة..وهي نظرية تدعو إلى الحرية و التحرر من فكرة الضم-ير( الضمير)..و قد أصبح لهذا الفكر الكثير من المريدين حد التصوف، ولهم طرق و طرائق و تطرق حيث يمارسون طقوسهم الخاصة عبر إقامة الاحتيالات-عذرا الاحتفالات و الحلقات مرددين بصوت واحد الرشوة الرشوة النشوة النشوة.. هي هي هي هي ..ولهم خلواتهم أيضا في المد والشد و الأخذ و الرد و العد…
..الى متى تتلاعبون بانشغالات الشعب و أنتم ترددون..انتخبونا و حاسبونا…؟؟؟ الى متى الى متى
————————
نشر في الموقع بتاريخ : 2007-11-22
تعليق القراء
» إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها…
طلقة القناّص
طلقة القناّص
» هذا هو مأزق المثقف العربي ، انه يرفض الانخراط في الحياة العامة بالمعنى الغرامشي لمهمة المثقف العضوي ، ويكتفي في أحسن الحالات بلعب دور الناقد الناقم وفق أحكام جاهزة مسبقة .. أتساءل مالذي يمنعك وغيرك من الترشح لهكذا مسئوليات، ثم من قال لك أن جميع من يترشح في الانتخابات سارق ولص وحرامي ، مأساة المثقف تظل في طوباويته وأوهامه وعقده وأمراضه التي يبقى التخلص منها هو السبيل الوحيد لتبوئه المكانة اللائقة به .
محمد رندي (قاص)
محمد رندي
محمد رندي (قاص)
محمد رندي
» هذا هو مأزق المثقف العربي ، انه يرفض الانخراط في السر-قة و لعبة السي-اسة؟؟..
فقط للتنويه لقد كنت عضوا في المكتب الوطني لحزب سياسي و دخلت دهاليز السي-اسة و جلت في أرجائها الوعرة بالأكاذيب و الوعود الزائفة و أعرف تماما المعاني الخفية وراء الخطابات الرنانة و لا أريد أن أكون كاذبا…و قد كنت مثلك بالبراءة الفطرية أتطلع الى المستقبل..على العموم جرب و أنخرط..و ترشح
…أما في ما يخص أمراض المثقف و عقده هذا ان كان كلامك صحيحا فنتيجة تفاعله الطبيعي مع أمراض المجتمع الكثيرة و الكبيرة و لا داعي لحصرها في هذا المجال الضيق..
كما اشكر لك هذا المرور الطيب و تقبل تحياتي
علي فوزي ضيف
علي فوزي ضيف
فقط للتنويه لقد كنت عضوا في المكتب الوطني لحزب سياسي و دخلت دهاليز السي-اسة و جلت في أرجائها الوعرة بالأكاذيب و الوعود الزائفة و أعرف تماما المعاني الخفية وراء الخطابات الرنانة و لا أريد أن أكون كاذبا…و قد كنت مثلك بالبراءة الفطرية أتطلع الى المستقبل..على العموم جرب و أنخرط..و ترشح
…أما في ما يخص أمراض المثقف و عقده هذا ان كان كلامك صحيحا فنتيجة تفاعله الطبيعي مع أمراض المجتمع الكثيرة و الكبيرة و لا داعي لحصرها في هذا المجال الضيق..
كما اشكر لك هذا المرور الطيب و تقبل تحياتي
علي فوزي ضيف
علي فوزي ضيف
» ..للأسف طلقة القناص لا تخطئ هدفها…شكرا على هذا العبور
علي فوزي ضيف
علي فوزي ضيف
علي فوزي ضيف
علي فوزي ضيف
» عضويتك لمكتب حزب سياسي لا، ومهما كونت لديك من فناعات فإنه لايمكن الأخذ بها على أنها مسلمات من جهة،كما أنها لاتمنحك الحق في اطلاق الاحكام الجاهزة ، أما المثقف الحقيقي فهو الذي يؤثر في المجتمع حين تفاعله معه وليس العكس . أشكرك
محمد رندي
محمد رندي
محمد رندي
محمد رندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























