الكفر و الرحيل…
كتبهاعلي فوزي ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 15:24 م
ما كنت أود ان أرحل عنك و أنت مني..وماكان علي ان أغادر موطنك الذي سكنته وسكنني الا لما أشتد علي ألم الحب الذي اشعل لهيب الغيرة..لكنك اردت دفأها حيث كانت تحرقني…و أستمتعت بنورها حيث كانت تلسعني ألسنتها…و لم أرى منك اشفاقا لحالي..أهذا هو الحب في نظرك سيدتي…؟؟
ان تستمتعي بالحرق و الخرق لبنود الحب الازلية..؟؟؟
وما كنت أرغب في الرحيل عن مكان الفته وألفني وعرفت كل تفاصيله و دقائق أموره حتى بات جزءا مني..غريبة هي المفاهيم التي باتت من الحب وهي من الكره..ما عدت أحتمل الاشتعال و لا الاشتغال بغيري أيتها الغالية..العزيزة..
لقد ألفت الاخفاق في حياتي البائسة و اصبحت روحي يائسة الى حد لا يحتمل..الم تستبدلي لحظاتي بلحظات غيري..الم تنشغلي عن انشغالي…الم تجعلينني اتذوق حنظل الانتظار..سقطت جميع البروج التي شيدت بعدم مبالاتك..و تصرين على وجود شئ اسمه الحب..الحب..الحب..ما أصغر هذه الكلمة عن معناها الحقيقي وما اصغرك على ادراكه ايتها الغالية…لن تتكرر العودة عزيزتي لأنها تكررت اعتذاراتك الواهية..و لأنه تكرر التسامح و غض الطرف..وها أنا اليوم يتكرر معي العذاب..لكنه لن يكون بشدة قربك رغم حبك..
فرحلتي مع النسيان ليست جديدة فقد خضت مسالكها الوعرة …فتعودت عليها روحي و ألفها قلبي..انها طريقي المقدر علي منذ و لادتي…ومنذ ولادة تلك العواطف اليتيمة التي لم تعرف الاستقرار لأنها لم تجد الوفاء..أألام على شعور بالانكسار حين يرى أحدهم حبيبته مع شخص آخر تتحدث معه بكل هدوء..مستمتعة بالوقت وهي تعلم ان حبيبها ينتظرها على أحر من الجمر..بل مستمتعة برائحة الاعصاب المحترقة لحبيبها…لتعتذر بعدها انها لم تجد من اللائق قطع الحديث مع الآخر..فهل الائق ترك الحبيب ينتظر بلهفته على حساب غريب اخذ من الوقت الكثير..انها مفارقة عجيبة ايتها الغالية الكل يستمتع بحديثك وجمالك الا حبيبك.
.اهذا هو الحب عندك..وهي هذه طقوسه… !!
اذا كان فقد اعلنت كفري و زندقتي و ساحاول ان احطم معابده..
لن اسامح ..لن اصالح…لن اراجع نفسي و لن أدع لك مجالا في اللعب بأعصابي المتعبة…و لك أن تستبدليني…لكن أعلمي أنني لن أتكرر و لن تجدي روحي في غيري..
علي فوزي ضيف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























