أتسألينني كم أحبك..؟
كتبهاعلي فوزي ، في 4 مارس 2008 الساعة: 15:38 م
أتسألينني كم أحبك..؟
و قد نثرت أمامك أشعاري ، و جالت في بحرك خواطري و أفكاري…،
و ضاءت في روحي نارا فاحترقت..و انعكست على وجهك أنواري..
أتسألينني كم أحبك..؟
و كنت في حبك صوفيا في عشقه ، و رعدا قي برقه ، فبت ملتهبا كخشب في حالة حرقه
..لينبعث فيك الدفء الذي أغراك..لتتمردي و تستلذين نور ناري..
،و تتمتعين بهذا الوهج ظنا منك أنه لن ينطفئ…
أتسألينني كم أحبك..؟
و حبك داء مزمن بقلبي فتداعى له سائر البدن و الروح ليلازمني في كل حالاتي،
و لا يفيد معه أي تلقيح أو مصل مضاد..غير حبك و ودك…فما زلت أعاني نوبات التذكر العنيفة
أفقد فيها تماسكي، فأحن إليك بحنين مجنون يجعل حبي مجنونا فأتذكر كل الجنون…؟
لكنني أقاوم كل ذلك الضغط المرتفع المنجر من تورم مشاعري و أحاسيسي نحوك.،
و أحاول جهدي أن أوقف ذلك النزيف الحاد المتمثل في الكتابة المتواصلة بتواصل الألم المنبعث من قلبي المتعب..،
و عبثا أحاول استدراج إرادتي لاسترداد روحي منك..؟
…أتسألينني كم أحبك..؟
و أنت من مزج قطرات الدمع بحبر القلم على ضوء الشمع..؟ أنت من دفعني الى الرحيل،
و التناسي، و ما أصعب أن يغادر المرء مكانا يحبه أو شخصا يعشقه بكل ما فيه و بتيه..؟
بكلماته، و بسماته و نظراته و حتى دموعه..، و الأصعب أن من نحب قربه هو الذي يطلب
منا الرحيل و يدرك جيدا مرارته و متاعبه و وحشته..

رحلة خضت بعضا منها إلا أني كلما هممت بخطوات…أسمع نداءك بالعودة و لا أجد إلا أن أقول.
.لبيك حبيبتي لبيك…ما زالت روحي تحن إليك…؟ لكنها أرهقتني لعبة العودة و الرحيل..
و اعذريني حبيبتي لن أعود إلى قلب سادي و روح تتمتع بالانصهار…
أتسألينني كم أحبك..؟
و كنت كل النساء و كل العناء أيضا..؟حبك حررني من غدر الرجال فليته حررك من خبث النساء…؟!
اسأليني كم أحببتك..؟
فلهيب حبك أحرقني و جعلني رمادا فكان مدادا لألم زاد امتدادا، و شظايا لامست كل الزوايا.
بقلم علي فوزي ضيف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























