حنين بأنيــــــن….
كتبهاعلي فوزي ، في 4 مارس 2008 الساعة: 15:57 م
…لا زالت سياط الذكرى تتعقبني في كل حركة و في كل سكون،
و في كل غفوة من غفوات صحوة الماضي المتعب…و إنني لا زلت أيضا أقاوم كقتيل
يقف مكابرة رغبة في أن يموت واقفا متأملا في قاتله و لجروحه..متتبعا لتدفق دمائه من

تلك الجروح الغائرة ملقيا بنظرات حب لقاتله فلعل الانتهاء يطبع البداية فيه ، و لعل هذا الاكتواء
ينير ظلمته…و لعل غرغرته الأخيرة تحيي قاتله..؟!
..فبين الحين و الحين أجدني مكبلا بطلاسمك الأبدية..متحررا من سواك ،

و حتى نفسي التي بين جنبي الملتهبة بحنين نارك و نورك..، و مكتشفا لميلاد ميتتي فيك
، فيمتد بي وجع الحروف…مسترضيا إياها عسى أن تخرج هذا الكبت و هذا الكبد..فيتنفس بركاني.
..! لكنني عبثا أحاول حينما أستحضر امتلاك غيري لك..

و ها هو حنيني مرافقا لأنيني الذي لن تسمعي صداه ، و حزني الذي لن تدركي مداه،
و لن أضع بعد اليوم كفي أمامك، و لن تتتبعي خطوطها التي ترسمك..، و لن يتسنى لك
قراءة قصائدي المحترقة، و لا خواطري المختنقة فيها..كما لن تجد سهامك المخترقة

مكانا في روحي لتستقر فيه ، و سأجد لنفسي قبرا أقبر فيه..و حبرا أنفث فيه وهجي..،
و مكانا يتسع لآلامي و رفات أحلامي الضائعة فيك..، و شظايا أنيني فقد غربت شمسك
و أفل نجمك، و لست مترقبا لغد يجمعنا بعد الأمس، فلا حديثا بعد ذلك الهمس.
بقلم علي فوزي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























