في كتاباتي طلاسم و تعاويذ، و تمتمات و رائحة بخور أستحضر بها حالاتي،،لكن لا يعني ذلك أني مشعوذ أو ساحر..؟

و في حروفي نسبة كحول عالية..لذا ترونني احيانا أترنح يمينا و شمالاً..لكن لا يعني ذلك أني سكيراً..؟؟


 



 


لما أيها القلم…؟؟

كتبهاعلي فوزي ، في 8 مارس 2008 الساعة: 20:30 م

لما أيها القلم أراك لا تكتم عني الألم..؟ و تفصح عن كل ما يعتريني من رضا أو ندم ، و تفضح كل ما يخالجني من حنين لا يلتئم ، فترصدني لتشدني إليك و تغريني بالاعتراف فما تركت لي سرا أخفيه..
لما أيها اليراع تتتبع هذا الضياع دون توقف أو إشباع ، و تجيد سلبي فتسرقني مني لأضيع بين السطور تتقاذفني فيها الحروف التي تعلن النهاية لحكاية وقفت فيها عند البداية ليضيع حلم الغواية..؟
لما أيها القلم تستهوي حروفي الراقصة على النغمات الحزينة ، و تمدها بطاقة الانقضاض على أنقاضي الدفينة ، و تتسلل في كل الخبايا فترسم ملامح حزني و الأماني الضائعة..
لما أيها القلم تترقبني و تنصب نفسك رقيبا على ذاتي حتى سكناتي..، و تمتطي صهوة حروفي مطلقا لها العنان لتجوب دواخلي و تعبر سواحلي مستكشفا لأمكنة و أزمنة ضعفي و قوتي يتراءى لي فيه نعش الأمل يكتسي كل السواد المستمد من المداد…
لماذا أيها القلم أوجعتني إذ أرجعتني لاجترار ما يؤلم لأحداث زلزال هزني و هدم بنياني الذي اعتقدته مرصوصا..شيدته بكل حب ،و وهبته زمنا ضاع زمني فيه..و رصعته بحلل الكلمات ، و زخرف المعاني فيما أعاني..؟ و تتلهف لسرد الانهيار ملتقطا لصور أشلائي و كل مخلفات الدمار…مجددا بذلك الرثاء لأي أمل أأمله أو رجاء..
آلمتني حقا في إبادتك للنسيان بسطوك و إغرائك لي بسطرك ، و دفعي في احتراف الاحتراق بدموع لا تجف و باختناق أيضا..
انك تجسد غربتي بإفشائك انهزامي أمام أحلامي و نكبتي..لك ذلك فلم يعد هناك ما أهفوا إليه أو أشتهيه و لا أجد بين جنبي ما أخفيه غير سرد ألم ، و ألم أمل

بقلم علي فوزي ضيف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



أشكر كــل الزوار...ولكم كامـــــــــل المحبة والاحتــــرام....مودتي وتقديري....وأعيدو علينا الزيارة...في انتظاركم دائمـــا...علي فوزي ضيف