العار-بي2
كتبهاعلي فوزي ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 12:48 م
العار-بي 2
في خضم هذا الضجيج لا زالت أفكاري المجنونة تحاصرني، و ليس من حقي أن أكتمها أو أكبتها..كما ليس من حقي فرض قراءتها..لأنني أعي تماما ما تعنيه مواجهة المرء لأخطائه و لماضيه ليتسنى له رسم مستقبل أفضل و التفاتي خلسة للماضي تجعلني أصطدم بصورة مستقبلية بائسة للشعوب العربية..فلقد سردت في عجالة في مقالي الأول العار-بي بعض المقتطفات من الانكسارات التي لم نوليها جانبا من الأهمية و ركزنا على انتصارات لم تدم لأننا لم نحسن الحفاظ عليها كما ينبغي..
فنحن ندعي العلم و نحن في مستنقع الجهل نرتع، و ندعي الرحمة و لها نقطع، و ندعي الإيمان و لغير الله نخشع…هذه المتناقضات التي تعيش فينا و أصبحت جزء من شخصيتنا تطبع بها و تميزنا عن غيرنا..و الضربات المتتالية لم تستطع أن تجعل منا أكثر حزما في حين أن الكثير من الدول نرى تطورها نتيجة صدمات قوية..فالثورة الفرنسية نتيجتها فرنسا الحالية، و هيروشيما و ناكازاكي نتيجتها اليابان و الأمثلة كثيرة..و نحن هل نعد الصدمات..فلو قسناها بمقياس ريختر لكانت تعادل هزات العالم و نكباته..
فهذه الأمة المترامية الأطراف و الجاثمة على مساحات كبيرة من الأراضي الخضراء و الصفراء و الحمراء و التي تقتات من بقايا جثث الديناصورات..و تستورد الحليب و السكر و القمح لتنتج القمع..؟؟
..ماذا كان مصيرنا لو كانت جغرافيتنا كجغرافية اليابان..؟؟ لكانت الكارثة..و يحظرني قول لمفكر جزائري يعتبر فلتة طبيعية و هو مالك بن نبي الذي يعرفه الغرب جيدا و تدرس أفكاره في جامعاتهم و معاهدهم، و الذي يقدرونه الماليزيون ..في حين نجهل عنه الكثير نحن العرب..المهم ..قال لقد تعامل اليابان مع الحضارة الغربية كتلميذ في حين نحن تعاملنا كزبون ..و الفرق هنا أن التلميذ قد يكون أستاذا بينما الزبون سيبقى زبون و مستهلك…؟؟
من ناحية أخرى حلم الوحدة العربية ضرب من الخيال و خرافة لا أؤمن بها البتة..لا الوحدة المغاربية و لا الوحدة المشرقية فما بالك بالوحدة العربية المعروفة بأنظمتها المتنوعة و الفسيفسائية..السلطنة و الإمارة و المملكة و الجماهيرية و الجمهورية. و مشروع الإقليم .لم يثبت أي نظام حكم نجاحه إضافة الى المشاكل العالقة بين الدول العربية..، و الأهم أننا لسنا في مستوى فكر راق يستطيع أن يرقى بنا الى بناء بنية ذاتية للمصالحة مع الذات لبناء ذات جماعية عربية..لأننا نفتقر الى أساليب النقاش و الحوار و هذا ما تعكسه بعض غرف الدردشة شئ فضيع..نسب بعضتا البعض و المشاكل السياسية تنعكس على الشعوب و رومات خاصة السعوديون كذا، و المصريون كذا و و و…أتعفف هنا بكذا..و غياب الطبقة المثقفة لحظورها في ولائم التشريفات و عدم الخوض في لب المشاكل كونها من الطابوهات و كأننا نخوض في الذات الإلهية..لهم جانب كبير من النتائج التي نقف عليها الآن و حتى الرؤساء و الملوك أصبح ذكرهم يعد كفرا و زندقة و إرتداد في حين أكبر المؤسسات الدينية كل مرة يخرجوا لنا فتاوي نجسة و لا داعي لسرد و إعادة ذكرها…
و لماذا نقتتل في بعضنا البعض..حتى أن الإسلاميين يصطدمون ببعض التيارات الإسلامية و الكل يرفض الآخر و كلاهما يقول الله أكبر..في حين أن اليهود الذين كثيرا ما ننعلهم عبر التاريخ لم يقتتلوا في بعضم البعض..حسب علمي و ان وجد في التاريخ حالة إشتباك يهودي يهودي لم يكن في مستوى العربي العربي
الأمر ليس سهل و وجب التفكير على مهل ..ما يمكن أن يقدمه المثقفون النخبة المتطلعة لسيرورة المجتمعات لترقى بمجتمعاتها..؟؟؟
يتبع بالعاربي3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 4:21 م
انت غير تشكل خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ