في كتاباتي طلاسم و تعاويذ، و تمتمات و رائحة بخور أستحضر بها حالاتي،،لكن لا يعني ذلك أني مشعوذ أو ساحر..؟

و في حروفي نسبة كحول عالية..لذا ترونني احيانا أترنح يمينا و شمالاً..لكن لا يعني ذلك أني سكيراً..؟؟


 



 


هذيان مجنون21

فبراير 13th, 2009 كتبها علي فوزي نشر في , غير مصنف

قلم و ورقــــــــــــــة…؟؟،،،قلمٌ يحــاصره ألم، و يُطوِقُه حلمٌ يسكنه المستحيل،، و يأبى إلا أن يعيش في دهاليز الخيال بهذيان..تتراقص أمامه ورقة ناصعة البياض… تزهوا بأنوثتها الصارخة ، و تهزُها رجولته و فحولته..تغريه بدلعها ،و هي تقترب بتمَّنُع كاشفةً عن مفاتن سطورها العذراء …لترتفع رغبته في معاشرتها بِبَثِ حروفه التي اتخذها حرفةً، ليمتهن أصول الغرام ،و ليكمل كل فصول الحب بهيام..
أحــاول منعه و ردعه من رغبته بالانزواء بها ،فالارتواء الذي ينشده لن يزيده إلا عطشا ليزيدني بطشا و يمتد أنيني…
،،، يدعوها لغرفته المظلمة لارتكاب جريمته بانتهاكٍ و اغتصابٍ و سطوٍ على سطورها الرائعة.. التي جعلت نفسي فيها ضائعة، و لكنها تُلملم دمعةً تحجرت و أحلاما تكسرت ،،و هي ترتعد خوفـاً من أن يلوثها بسواده، و يصُبُ فيها مداده،، فتُحبل بشعرٍ يوصف ضفائرها،، و يرسم عيونها التي تسكبُ وحشة هائجة،، و رعبـاً من أن تُنجب معه خواطراً تحمل خطر الرذيلة، و تكشف معاصي روحٍ عليلة..إثمها أن أدركت الحب بالمستحيل و المستحيل بالحب..؟؟
،،،كيف أُثنيك أيها القلم، و أصد رغبتك ال


المزيد


هذ=يان مجنون(19)

فبراير 13th, 2009 كتبها علي فوزي نشر في , غير مصنف

أشعرُ أني أبلغ السماء علواً، لأُلامس ضوء النجوم بجنون و هذيان ما زلت أنتصر دومــا في كبته،

و يُصاحبني خوفٌ من أن يتسرب بعض ما أُخفيه بسدِ الصمت.. لكي لا تصيب طلقات الجنون بعضٌ مني.. عواطف هي أشبه بالعواصف.. تجعلني داخل دوامتها، لينتابني شعوراً بالغثيان ، و حالة من الانتشاء.. يغيب فيه شئ من العقل. .العقل..؟؟ يَعقِل تعني يَربط أو يُقَيد.. بما يعني أن العقلَ رابط، و مُقيِد.. فليتني أستطيع عقل عقلي… لأتحرر و لو بجنون.. و أسمو و إن كان انحدارا ،،فهو غوصٌ أستخرج من خلاله درر الشجون، و لآلئ العشق … أُنمنم بها صورة في جبهة السماء.أتطلع إليها كل صبح و كل مساء .تغطيها غيوم داكنة تحجب نورها الذي كان يبعث دفئا يُبيد صقيع الحياة عبر إبتسامة تجعل الشروق ممكناً، و لو كان الغروب.. فعند الجنون تجتمع كل المتناقضات ،و تتحد على عتبته الأضداد، و تمتزج فيه كل معاني الأبجديات بسحر.. أحاول دومــأ إمتطاء صهوة الحروف لعلي أدرك لماذا يذ

المزيد


هذيان مجنون 18

ديسمبر 7th, 2008 كتبها علي فوزي نشر في , غير مصنف

ليلة استثنائية…
سُكون غير عــادي يملأ الغرفة، و ليل أرخى سدوله في ساعة متأخرة
الكل أوى لمأواه لأنفرد بألمي و بموال طويل من الآه.. لكن تقدّمتْ فيها مشاعر بدّدت هذا الظلامـ، و حرَّكت في داخلي الساكن بانتفاضةٍ عَجِزتُ في أن أُجهِضَهــا..و أخفقتُ في أن أكتم صَرَخات مارِد بصوت متقطع، و شارد.. رافضاً هذا السكون الممتد في ليلة مميزة..و شئ يجرفني بجنون نحو الجنون.. بتمتمات لا تتم هذيانها المتحشرج.
..حاولتُ مواجهة انهزامي.. مستنهِضاً ما تبقى من عقل أراه قد أُعتُقِل، و لم يسجل حضوره لإنقاذي من براثن الجنون..و ولى مدبراً..هارباً..مستسلماً أمام المارد الذي يسكنني و الذي أعتاد أن يواجه الضجيج بالسكون،
و السكون بالضجيج…
الصمت بالكلام ،
و الكلام بالصمت..
لأنجح كالعادة ،و أضفر بالفشل الذريع أمام سيل مريع، و ذكورة تنفلت لأنوثة تحاول الالتفاف حولها..بل تنفجر في شبح أنثى لا أتبين ملامحها.. تطلُ من خلال نافذتي بحروفٍ يكسُوها الحياء ،و يسكنُها مارد أسير يشبهني..يشبه ماردي.
تلعثم لساني..و لم تحط حروفي في مواقعها مرتجفةً ،و مختلفةً كاختلاف ليلتي التي أغراني فيها قمر على الأرض أغناني عن النظر لغيره…
ذهول، و روح تعانق السماء… فذبول و قشعريرة تعبر أجزائي و لا تزول، و مستحيل بيني و بينها يحول..
حاولت قراءَتها لكنني فقدت تلك البراعة،
و وجدت نفسي أتهجأ مفردات

المزيد


هذيان مجنون16

نوفمبر 15th, 2008 كتبها علي فوزي نشر في , غير مصنف


الانتظـــــــــــــــار..

تعالي حبيبتي لنتعالى ،،و نسموا ببعض، و أقبلي لتلتقي يداي و تلتف حولك، فأُتلف فيك كل أحزاني ،و أقبلي مني عمرا و أحلاما بنيتها بك لأعوض ما فاتني من أيام كانت فيها آهتي خرســاء
.. يُرى أنيني فيها و لا يُسمع،
و نورا في غيبتك حبيبتي لا يسطع..
و قلبا يضيق كلما أتسع..
إنني هاهنا قابع حيث ركام أنفاسي الملتهبة
هلُمي لصدري حبيبتي و كوني قدري،، و ابيدي وحدتي و عانقي روحي الضمئى لترتوي بك،
و ضميني لتحميني من وجع غربتي، و رغبتي الشرسة في إقتحام، و إلتحام يجمعنا فلا نفترق..
هذا الشتاء أكثر برداً ترتعد من خلاله فرائسي،، و يجعلني أضم جنباي إلى صدري، فقد غاب من كان يبعث الدفء فيلهبني شوقــا.. يبدد لسعات البرد القارص، و بخطوات شاردة مثقلة من جسد مرهق..
يتمايل ثملاً بحنين لا ينطفئ إلا ليشتعل،
و لا يتعطل إلا ليشتغل في حالة من السكــر..فابتعادي عنك حبيبتي تتلوه عودة مرغمة..
مازالت خطواتي ترداد أماكننا التي أعتدنا فيها اللقاء، و كانت فيها كل الأماني، و كم هي خاوية على عروشها..؟؟
عندما تشتد بي حالة التذكر و حالات الشوق.. أجدني في المكان الذي أعتدنا اللقاء فيه ،و منه ننطلق حيث نريد..أصبح المكان بدونك
باهتا ..
حزينا
و كأنه يفتقدك كما أفتقدك..
أجلس حيث كنا نجلس و يعاودني شعور الانتظارو الترقب و النظر بين الحين و الحين الى عقارب الساعة اللاسعــة، و النهوض مرة أخرى بمشاعر متناقضة تختلط بالفرحة و الخوف من أن لا تأتي؟؟؟و الجلوس مرة أخرى فاتحا لصفحات الجريدة و قراءة العناوين،، لألتفت مرة أخرى في كل الاتجاهات لعل عيوني تكتحل برؤيتك..؟؟
أشعل سيجارتي….
أطفؤها لأشعل أخرى…..
فيلوح لي شبح اليأس و يرتسم العبوس على وجهي، و حالة من الكآبة سرعان ما تنقشع، و أنا أراك من بين الجموع تسارعين في خطواتك نحوي ترافقك إبتسامتك التي تبيد كل معاناتي..تُقبّلينني ،،و تسأليني هل أطلت علي

المزيد





أشكر كــل الزوار...ولكم كامـــــــــل المحبة والاحتــــرام....مودتي وتقديري....وأعيدو علينا الزيارة...في انتظاركم دائمـــا...علي فوزي ضيف