في كتاباتي طلاسم و تعاويذ، و تمتمات و رائحة بخور أستحضر بها حالاتي،،لكن لا يعني ذلك أني مشعوذ أو ساحر..؟

و في حروفي نسبة كحول عالية..لذا ترونني احيانا أترنح يمينا و شمالاً..لكن لا يعني ذلك أني سكيراً..؟؟


 



 


هذيان مجنون(12)

كتبها علي فوزي ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 17:56 م


هذيـــــــــــــــــــــــان مجنون (12)

أبجدية الصمت… و مشاعر لا تهدأ،و نزيف لا يتوقف…!!!

… تعاتبينني، و تسألينني حبيبتي لما يطبق عليا الصمت،؟؟
و يلتحفني الشرود، و تتبعثر أمامي حروفي في تشتت، فلا أعثر حتى على بعضها ساعة رؤيتك،…..
و عيوني تسرح ، و تمـــرح بنشوة لتتغلغل فيك… متأملاً ذلك البريق الذي يشع منك، فينير ظلمتي التائهــة وسط حب يعصف بي فلا يعطف، و لا يرأف
لأصارع دقات الزمن الذي يمر بسرعة..
في اللحظات التي أحتاجه أن يـــــــــطول أكثر و أكثر،،،،
بقربك أتحسس دائمــا قلبي ..خوفا من أن يتوقف عن النبض.. فلا أراك..!! لأن حركته مرتبطة باكتحال عيني بهذا الوميض الذي يشع منك..
فلا تعاتبينني على صمتي لأنه باقي الكلام..!!
الذي لم تستطع نبرات صوتي أن تتحمل حرارته، و لا حروفي أن تعكسه، أو تتحمله الصفحات..لأنه أقرب بالهذيان، أو هو الهذيان الذي يتخبطني مذ عرفتك فعشقتكـ،،
فكيف يتسنى لي أن أقول شيئا ؟،، و رغبة في روحي تلحّ و بقوة أن أقول كل شئ فيتسلل الصمت؟!!
و بحيرة تستغربين خوفي..؟،و هل أَأْمن ساعــة الرحيل حبيبتي و دقات عقارب الساعة تلسعني ؟؟؟ تلدغني ليتغلغل سُمّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون (11)

كتبها علي فوزي ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 17:51 م

…يأخذني إليك الشوق بشراسة، و يحوم حولك طيفي.
يرقص طربا، و عجبا من امرأة تتحلى بأساور الأنوثة ،
تجعلني أقف أمامها مسلوب الإرادة.. بين الإقدام، و الإحجام.
بين التقرب ،و التهرب..يقتلني سحرها، و يبعثرني أجزاء صغيرة تضل تبحث عن بعضها، فلا تلتقي إلا و هي بين ذراعيا تحتضنها أحلامي المتوترة ،و المضطربة بهذا الهذيان الذي لا تكتمل فصوله إلا بها،،
فقد أصبح فراري منك هو هروبي إليك ،،فلا زهور تينع، و لا ورود تعبق، ولا ربيعا يبعث سحر ألوانه،، و يبهج وجه الطبيعة لتشرق و تبتسم.. إلا بوجودك
فأنت ربيعي، و إن كان الجو خريفا …لأن عالمي أعيشه فيك لا خارجك،،
دثريني حبيبتي بشعـــرك، و سأُزملك ببقايا شعري الذي يزيد توهجــا، و تأججــاً في أغوار روحي،، و اجعليني أستنشق أنفاسك كي يعبر عطرك إلى خلاياي التي تشتاقك و أنت قربي،
و أنسابي داخلي ،،و أبحثي هل ترين اسماً غير اسمك،، و تفحصي هل تلمحين رسمــا غير رسمك، لتتأكدي أنه لا يوجد من يشاركك في غيرك،اطمئني غاليتي فقد وهبتك زمني و زماني، و لن أسترده لأني ما تع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون(10)

كتبها علي فوزي ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 21:59 م

هذيان مجنـــون(10)

دعيني ريحانتي أغْرف من بحرك رشفةً من طلاسم سحرك فلا أظمأ بعدها، لأحسّ بالرّجفة التي تجعلني أعبُرُ مجرة روحك و ذلك الفضاء الكبير الذي تصب و تتدفق فيه ينابيعك التي لا تجف

أشتم فيك عطر ليلى، و وجهك أرى فيه ملامحها،، فقبّليني كي يتسنى لي كتابتك بقطر نداك، فدمي دم قيس، و قلبي قلب قيس، و روحي روحه تجدّدت في ثوب جسدي ليستمر الهذيان و يتواصل الجنون، و لأشعر أني نبي الحب و الغرام
فأنت هواي و دليل نبوّتي و بعثي،
و جنوني هو هويتي..
و لغتي تخريف همس مبهم مبْتور.
ليلاي هل ستأتي؟؟
فلأجلك قد مزّقت رداء الصمت، و امتهنت لغة الحرف و الصراخ، شرودك هجرٌ،
و صمتك عتاب،
و غفوتك عني غياب و قهــر و عذاب،،
لا تعاتبيني على حلم أحاول أن أكمله ،،و طاقة أريد أن أستنفذها فيك،
و هذيان أريد أن أفرغه لآخر قطرة في وعائك . و جنونـــاً يأبى إلا أن تكتمل فصوله
و بكل أصوله.. بأشواق تجرفُ كالسيل . فأنا نصفٌ لا يكتمل إلا بك،
تنتصر رجولتي بإنتصار أنوثتك ؛ فذخيرتي حبك عبر فوهة كلماتي، و شظايا حروفي .
ليلاي هل ستأتي أم ستمضين؟؟
فأنا أحتاج أن أكتبك نوتةً و أدوّنك رسمــًا يرى الكل فيه صورتك ،،و يسمعون ترا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمّ أيها القلب؟؟؟

كتبها علي فوزي ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 17:13 م

عاتبت يوما ظلما قلمي…فشكى قلبي..؟

لم أيـــها القلب…؟؟

…لم أيــها القلب .؟ أما كفاكـ و قد أستوطنتكـ الآلام، و الهموم فما برحتكـ ،و اعتلت منابركـ ، و جعلتَني أعاقرُ مجالس الأسى، و أُدمن تجرع كؤوس الشقــاء، لتنتشي بخيباتي و انكساراتي على عتبات الحب..تحن لغيري بقسوتك علي ، و أنا من أطاعَك بوفائك لمن باعكـ..لتشعرني بالضياع في زمن ليس زمني، و مكان لا أرى فيه مكاني..؟؟
..ليتني استطعتُ اقتلاعك، و أنت تعلن الأنين بصمت، و تجعل من الهزيمة عنوان تبدأ به صفحتي، و تنتهي بذكـــره ..لتصنع تمثالا آخراً من الثلج تذيبه حرارة حبكــ لتَذهب تلك الملامح الجميلة التي أجْهَدك رسمها، و نمنمتها لتصحوا على صدى آهاتك، و تغفوا مرة أخرى مفترشا ذاكرتكـ..
…ضحية تختلج في صدري، و بركـــان يثور و يخمد داخلي، و ألوان رمادية تخرج عبر أنفاسي و رائحة احتراق تنبعث،، و تعبث في فضائي.. لتلوث كل الأماكن التي اسكنهــا و تغرس في روحي هلوسة الحب أو هذيان مجنون في زمن لبستَ فيه سواد الحرف على بياض نبضي، و التحفت ابتسامتي الداكنة معلنا مقتلي..و بعد كل موت يتجدد بي موت آخــر،، فاشكوا من جديد نازية قلبي.. عفوا ..بل قلبها.. ما أحسست يوما أنه لي..ما شعرت لحظة أنه معي..و لن أدعي بعد اليوم ملكيتي له…
…قرص الشمس إختفى وراء الضباب… أحرفي وحدها هي من تنوب عن آهتي المكنونة بين حرفين و نقطة..إن سمعتَ أنهما أمرضا إنسان صدّق، و إن سمعتَ أنهما قتلا إنسان فصدّق،أو أفقدا صواب إنسان فصدّق ،،و إن سمعت أنهما ابقيا على سعادة إنسان فلا تصدق.. لأني لن اصدق..
فقد قررت إبادة ذاكرتي ،و لن ابحث عنكـ أنثاي.. لأني لن أجدكـ..سأودع عزفي، و سأوقف نزفي،،فقاموسي تناثرت عباراته ،و زورقي أجهده المسير، و تاق أن يرسوا على شاطئ لا رحلة بعده،، و لن يستهويني بعد اليوم أن أحلم حلما يبدأ بعبق الزهور فينتهي بكثير من الكســُور..فقد ألتف الحزن بالوجدان و لن يتسلل إليه نور ذاك الوميض المتسلي..الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون 9

كتبها علي فوزي ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 17:07 م

هذيان مجنون(9)

،،، حبيبتي لما أمسك يدك أصبح أشبه بالماء في تدفقه ، و أمتدّ كالسهول حيث يمتد معها البصر، فلا أشعر إلا بدقات قلبي عبر نبضاته العاشقة الممتزجة بالإرتباك من زفرات تنبعث من قلبك
فقربك هذيان و بعدك جنون ليتمايل زورقي بين تلاطم أمواج سحرك الذي كبّلني، و سرَّني إذ أسرني لأنه حرّرني من أن أحب أو أعشق غيرك…
أغمضت عيناي حبيبتي، فانطلقي و أركضي بين المروج الخضــرء، و عانقي نسمات الهواء كي تجعل شعرك يتراقص و يتحرر من ظفائرك ، و مدّي يداك كجناحان، و أبتعدي، أبتعدي اكثر و اختبئي ، لأختبــر قلبي إن فقد دربي يومــا ـ و مشاعري إن ضيّعت قافيتي وأوزان شعري.
فتحت عيناي حبيبتي، و حملقت في كل الجهات، و لا أسمع إلا زقزقة العصافير التي تملأ المكان طرباً و حياةً كما يملؤها هذا الإخضرار المنمنم بالألوان الزاهية للورود البريّة، لكنها تخلو من صوتك و همسك و نبرات ضحكتك التي تشعرني بالنبض، و تمدّ من عمري،،
لا يمكن لي أن أخفق في أن أجدك ، فقلبي لن يخطئ مكانك و كما فقدت أثرك و أنا مغمض العينين سأجدك و أنا مغمض العينين أيضــاً،،
أغمضت عيناي مرة ثانية ، فحبيبتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون(8)

كتبها علي فوزي ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 17:01 م

كم أتوق أن أتبلل بقطرات مطرك

لتكون غوثا يطفئ لهيبي ، و تعيد الحياة لأنفاسي اللاهثة،

و المتعبة من نسج وحيك.. لأكمـــل سيري و رحلتي

على متن قارب جنوني،، و أشرعة هذياني مجذفــا ببقاياك العالقة

في كومة أحلى أحــلامي التي ضاعت في زمن لم أختــاره

و مكان لم أستشار فيه أسترده في خيال تستوي به حياة لم تنضج بعد

بعواطف صوتهــا مزمجــرا كالرعــد لكن ذوقهــا كالشهــد..

فأنت من اخترت،، و أنت من انتظرتها في جميع الأرصفة لأنك الوحيدة

التي تستطيع أن تحتوي كل هذا الجنون و هذا الهذيان و ما تبقى منه…

و لأن أرضك هي الوحيدة التي تنبت فيها حروفي لتثمر كلمات

لم يتداولها العشاق بعد و يقمــر ليلي ليشع من خلاله نجومي المبثوثة

حول عذرية روحك التي لم تطمث بعد..معانقا إياها بشذوذي، و شذاي..

…فدعيني حبيبتي أحكم عليك قبضتي،

و أتركي خصلات شع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون 7

كتبها علي فوزي ، في 2 أكتوبر 2008 الساعة: 17:43 م


الإهداء: الى كل العاشقين الذين ينتمون الى نفس الهذيان و يسكنهم نفس الجنون أيضا

هذيان مجنون(7)

مدي يدك و أقتربي أكثر و أكثر ..كي يتسنى لي الهمس فتسمعيني ، و اطبقي عليا جفونك لتكون أهدابكـ قضباني لأني لا أستطعم النظر إلى الحياة إلا من خلال عيونك التي تجعل الكيان و الكون منيرا
، و كيف يتجلى الجمال، و العشق في جسد الحب المبتلي بسكاكين الهجــر أو الخيانة..
و لأرتدي زي المتعبدين و أرتاد روحك بلا تردد أو خوف..
لسبب أن النهاية فيك هي ديمومتي ،و اسرك تحرراً لأنفاسي المحبوسة داخل رئتي.. فعبقك سيدتي لا تقربُ إليه أشباح الموت..؟بل ترافقُه الفواصل فيستمر النبض،،ففي حرَمك تولد البدايات، و توءد فيه النهايات…
عالمك حبيبتي لا تنبت فيه أشواك الاحزان، و لا تثمر فيه ثمار الأسى و الحرمــان..
كما أطبقت عليك بذراعيا، و دعيني أغفوا صحوا أبتدع لنفسي واقعا
أقع فيه بكل ثقلي و بهذيان اتشبث به كما تتشبث السمـــاء بالقمر، و النجوم
فترسم بساطا منيرا تدار اليه أعناق العاشقين.. لتحملق فيه عيونهم، و تغوص أفئدتهم ترسم ما تبقى من أحلامهم،، فلطالما ترصدو لحظات الغروب أو الشروق بكثير من اللهفة و الحنين ،و الشوق..
إنني أغرق فيك سيدتي لأسرق من عمق بحرك بعض سحرك ،،لأمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مجنون 6

كتبها علي فوزي ، في 2 أكتوبر 2008 الساعة: 17:41 م

الإهــــداء: إلى التي ايقضت في روحي نوبات الجنون ليتواصل الهذيـــان
لها كل تقديــــــــري و إمتناني

…أكتفي ببعض قطرات الحروف كي أعقـــم بها جروحي الغائرة.
التي لم تندمـــل بعد، و أحاول بلسمته بجنون،، و خيال أعبث فيه كمــا أريد!!!
لأمارس خطاياي دون خوف من ذنب أقترفه.. فهناك تباح المعاصي ليس لأن المجنون رفع عليه القلم، و إنمــا لأن الله لا يؤاخـــذ عباده بما تتحدث به أنفسهم..فلتتحدثي كما تريدين و لترسمي ملامح عالمك المليئ بالرذيلة المباحة بهذيــان.لأقتطف من واحتك ما تشتهيه نفسي و ما تتوق له دون أن اسالك إياه، و دون أن تدركي أني آخذ منك لرغباتي..لسبب أنني لا أستطيع منع ذاتي منك..
و شتان بين عقلي الذي يحس ببعد المسافة، و إستحالة اللقاء،؟؟ و بين جنوني الذي يستشعر وجودك و قربك..فلا أنكر أنني أعرفك قبل أن أتعرف إليك بنفس الملامح و نفس الاوصــاف التي كانت ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيقنت، و أدركت فآمنت..

كتبها علي فوزي ، في 2 أكتوبر 2008 الساعة: 17:37 م

أيقنت، و أدركت فآمنت..

أيقنتُ الآن أن وراء كل إبتسامة يركن زمنا طويلا من الألم يترصدنا بطُعم الابتسامة ،، و أن وراء كل وميض نور تقبع خلفه متاهة ظــلام دامس، فنفيض بآهات تستلطف أن تخطف ما تهفوُا إليه أرواحنا ،،و أنفسنا التي تتلاشى،، و هي تتعقبُ تُنقبُ عن الاكتمال فتضيع أجزاءنا،، و تتحرر خفافيش الحزن مبتهجة بالسواد..

أدركتُ الآن بيقين أن الحب يشبه القمــر.. ينير جانبا ،و يخفي الآخر حيث تختفي فرحتنا فيه.. فنجد كل معاني التيه..و نُجبر على معانقة الذاكـــرة علنا نقتبس ضوءا نُكمل به المسير،، فنغير ما يمكننا تغييره من المصير..فحجم الألم أكبر من أن يكون آهــة،،

أو مداد يملأ الصفحات وصفا لحب كــان بدايته لطف لينتهي بعنف..كان إشراق ليكون احتراق،، كان نورا لينقلب نارا أكون وقودها، و أنت من تقودهــا لتزداد اتقاداً..

آمنت باعتقاد أنني سأنتهي دون أن أسجل بدايتي على صفحات أيامي العابسة، و أنني عبثاً أحاولُ أن أجسدَ رسمي.. في أن يقترن اسمك باسمي..فكم من مرة يبهجُنا اللقـــاء لنصطدم بالرحيـــل المباغت.. لا يبرحنا إلا و نحن جثثاً ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النحات الجزائري بوكرش محمد : حدود الحسبان والفهم المفيد

كتبها علي فوزي ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 15:44 م

النحات الجزائري بوكرش محمد : حدود الحسبان والفهم المفيد

 

علي فوزي ضيف

20/07/2008
قراءات: 83

 

 


بوكرش محمد  

الأستاذ و الفنان العالمي و الناقد محمد بوكرش من الأسماء البارزة والمؤثرة في الساحة الفنية ،و الأدبية الوطنية، و الدولية من خلال إنتاجاه، و أعماله.. له فكره الخاص الذي يميزه عن غيره، و له بصمته الفنية الخاصة أيضا..أحترف المزج بين الأزميل، و القلم فله العديد من المقالات الفكرية، و النقدية و يكتب في العديد من المجلات العربية حيوي    

  و يتصف بالتواضع و التسامح و الطيبة التي من شيم الفنانين..هل لك أستاذنا ما يمكن أن تضيفه عن محمد بوكرش الإنسان..الطفل من خلال لمحة خاطفة على نشأتك و فكرتك..  

يرتبط دائما النحت بالخلود و الديمومة و قد كانت المواد المستعملة في النحت الحجر و المعادن لما الاختيار لهاتين المادتين تحديدا…هل لكونها تقاوم السنين…؟

أجرى الحوار الشاعر علي فوزي ضيف/ الجزائر  

  

الأستاذ بوكرش..من نفخ فيك روح النحت و بمن تأثرت و هل اكتشفت ذاتك بذاتك..؟  

أتسألني عن النافخ ؟ وهو خير النافخين وأنت العارف يوم ينفخ في الصور فنأتي أفواجا…

من بين ما جاء من ضعفاء الأفواج، الضعيف إلى رحمة ربه محمد بوكرش، لست أدري … كان، بما قل من المعرفة والتجارب والتحصيل، إن نال رضاء الجميع نال رضاء الخالق سبحانه علا وجل.  

حاولنا بما أوتينا من نباهة وتحصيل وحس بالمسؤولية والعمل بدور من الأدوار أن نلفت الانتباه باللعبة والعمل، بقواعدها، بدء بحفظ النظريات وتطبيقها لحل المشاكل المعروضة في قالب تمارين مدرسية ، هي اللعبة الأولى وامتحان أنفسنا بالتباري مع أصدقائنا والتنافس على ربح لفتة  وابتسامة من الأستاذ، من الأم والأب بالرتبة والنتائج في نهاية فصول الدراسة، وبالتالي في نهاية السنة، والانتقال إلى لعبة أعقد وبنظريات جديدة…طول السنين المتعاقبة.  

بين درس ودرس نكتشف علاقة النظرية كوحدة قياس والعمل بها

بالبياض وكأننا نعمل بها في الواقع بحياتنا اليومية بما تتماشى معه لحل معضلة بالحسبان.

نحتت قبل أن أعرف النحت بمفهوم السؤال المطروح، ثقفت بمفهوم التربية وشكلت وصقلت أداة بمفهوم التكوين على سبيل المثال على شاكلة شفرة إن لم تحذر قطعتك وأسالت دمك فقط بوزنها لا بالحركة فما بالك إن تحركت أو حركت.  

لن أتأثر بأحد بقدر ما أتأثر بالمفعول ونفوذ الفاعل والنتائج التي يستقيم عليها المفعول به، وهي كثيرة وكلها دروس وكائنات سبب وجودها من تحت أياديهم دليل على حكمة ما، بطريقة ما، لغرض ما، يتضح بنسبية بين مقدار نفعه ايجابي وآخر مضاره سلبية، بين ذا وذاك وجدتني لا أجزم بأني نحات بمفهوم الحفر الفيزيائي بقدر ما أنا منحوت بالمفهوم المعنوي… ولست الوحيد المنحوت بهذا المعنى في تدبر الحياة وما ينفع على حساب ما يضر، ورب ضارة أحيانا نافعة أيضا مثل ما يقال…  

أنا آية بوجهين متنقلة في الكون بين ضارة نافعة، ومنافع كثيرة لمن يحسن تقديرها والاستفادة منها بالتقدير والعمل، ولن أكتشف شيئا عل الإطلاق، وجودي ووجودك بالصورة السوية في حد ذاته كشف…  

أنا وأنت من المكشوفين… وعليه أنا وأنت منحوتات ناحتة بالطبيعة وبالضرورة وبأضعف العمليات تحسن العض والنهش، نتفاوت فقط بالنسب في كيفية التنحي بنحوية مفيدة ووجيهة حسب المعروض من معطيات والتعامل معه وتكييفه حسب الزمن والمكان لضمان بقاء أصلح.  

أما ذاتي  فهي من ذات الكون مكشوفة مسبقا ومن مهامها أن تكون كاشفة، كاشفة ومكتشفة بمقدار الصعوبة التي تواجهها وهو الشيء الذي ينبغي أن تكون عليه، ليكتشف من خلالها ما وراءها من قوة وقدرة انسجمت وتكاملت بها طبائعها لتتوحد في الأنا الآية والجمال…  

     

      الأستاذ بوكرش ..نعرف أن النحت يحاكي الواقع و يقرأ الماضي فهل يقرأ المستقبل ..و هل هو عبارة عن رسالة يمررها الفنان لأزمنة مقبلة.؟

النحت سيدي لا يحاكي الواقع مثل ما يقول البعض ويشاع في حشو الكلام والكتابة، النحت هو الواقع بعينه، ملموس، مجسد بأربعة أبعاد ثلاثة منها هندسية  مادية والباقية  وظيفية معنوية إيحائية ، تفرضه معطيات تحول طبيعي دائم يجبرك على التحول معه في حركة

دائمة، وان لم يكن كذلك مصيرك الهلاك.  

النحت هو الواقع الذي لا يمكن الاستغناء عنه وهو النحت الحالي المجسد بين أيادينا، الجميل المعمول به والملموس البديل لما كان واقعا وجميلا  في الماضي.

مستقبله يعتمد على قراءة الواقع والملموس بتأني، استعدادا لبديل يراعي متطلبات وتطلعات التحول الدائم لطبيعة الأشياء نحو الأفضل… والفناء بما يريح الضمير بحسن الصنع والتوظيف… لضمان حسن خاتمة.  

النحت لا يمكنه أن يكون رسالة بقدر ما هو مطية وأداة، ومعناه يكمن في ما يقدم من فوائد بتأثيث المكان كخدمات، وتجسيد الساعة (الزمن) لا يكون بغيره، لأن الزمن لا يقاس إلا بما يصنع فيه، ولا يمكنه بأية حال أن يتجاوز حدوده الزماكنية، أما المستقبل فهو فرضية أو عالم افتراضي، لا يتضح فيها النحت أو المنحوت بالشكل المادي الملموس الواقعي، بقدر ما يتضح بشكل مادي من واقع خرافي خيالي نسبة الواقع فيه افتراضية إلى أن يثبت العكس بتطابق واقع افتراضي مادي التشكيل، مع ما كان منتظرا ومتخيلا  ماديا هندسيا بحسبان يقع (يحدث)، وما دامت العملية لها علاقة بما قيل في هذا الشأن: ما كل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



أشكر كــل الزوار...ولكم كامـــــــــل المحبة والاحتــــرام....مودتي وتقديري....وأعيدو علينا الزيارة...في انتظاركم دائمـــا...علي فوزي ضيف